موت سرير رقم 12 > اقتباسات من رواية موت سرير رقم 12

اقتباسات من رواية موت سرير رقم 12

اقتباسات ومقتطفات من رواية موت سرير رقم 12 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

موت سرير رقم 12 - غسان كنفاني
تحميل الكتاب

موت سرير رقم 12

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • كنت أعيش من أجل غدٍ لا خوف فيه، وكنت أجوع من أجل أن أشبع ذات يوم، وكنت أريد أن أصل إلى هذا الغد، لم يكن لحياتي يومذاك أي قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بأن السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود .. وبأن هذا الطفل، الذي تكسَّرت على شفتيه اابتسامة الطمأنينة، سوف يمضي حياته هكذا ممزقًا كغيوم تشرين، رماديًا كأوديةٍ مترعة بالضباب، ضائعًا كشمسٍ جاءت تشرق فلم تجد أفقها ..

    ولكن السماء والأرض، وكل شيءٍ، كانت على شكلٍ مغاير لآمال الصغير .. لقد مضت الشهور قاسية وبطيئة، وحين كبر تسلمته عائلته كي يعطيها اللقمة التي أعطته يوم لم يكن يستطيع أن ينتزعها بنفسه، المسؤولية شيءٌ جميـل .. ولكن الرجل الذي يواجه مسؤولية لا يقدر على احتمالها تسلب رجولته شيئًا فشيئًا تحت ضغط الطلب .. كل شيءٍ في العالم كان يقف في وجهه .. كل إنسانٍ يصفعه، وكل يومٍ يمر كان يبصق في وجهه شعورًا مرًا حاد المرارة بالتقصير.

    .........

    في جنـازتي

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • إن الأشياء الصغيرة، حينما تحدث في وقتها، يكون لها معنى أكبر منه. أقصد أن هنالك بداية صغيرة لكل حادث كبير..

    مشاركة من إيمان حيلوز
  • وكنت أنت، في كل طريقي إلى غرفتي، عذابي ودواري... وكنت أحس بك تتسربين من بين ضلوعي، من بين أصابعي، وأنني أعض عبثاً على أمل لا يريد أن يبقى معي

    مشاركة من إيمان حيلوز
  • ما هي الشجاعة التي يطالبني بها الطبيب؟ أن أواجه مستقبلاً أنا أعرف أنه مشوب بالحرمان والتعاسة؟ أم أن أستسلم لهذا المستقبل بالقدرية التي تليق بعجوز باع حياته كي يشتري آخرته كتاجر بلا رأس مال؟ ما هو الأمل وأنا على يقين بأن لا شيء يلوح في الأفق...

    مشاركة من إيمان حيلوز
  • " إن المرء يكون شجاعاً طالما هو ليس في حاجة إلى الشجاعة..

    لكنه يتهاوى حين تصبح القضية قضية حقيقيّة"

    مشاركة من محمد الجدّاوي
  • منذ دفع إليك صديقٌ مجدور الوجه كتابًا لأول مرة في عمرك بدأت قصتك، كنت مراهقًا .. لم يشغل بالك بطل القصة يومها بل مؤلفها .. ورغبت في أن تكون مثله، شيءٌ جميل، ولكن كيف؟ إنك ‘نسانٌ لا يجرؤ على مواجهة نفسه، ومثل لك فشلك أن ما يلزمك هو التجربة، لماذا افتعلت الأشياء؟ لماذا لم تجلس يومها ـ بهدوء ـ وتعترف بأنك فشلت؟

    أهلك يحدون حريتك؟ اتركهم، أصدقاؤك يضحكون؟ .. اهجرهم، عملك لا يعطيك التجربة؟ استقل.

    ثم ماذا؟ أنت الآن تحمل جدرانك الأربعة، وتمشي كإنسانٍ من جبس .. لماذا لم تعترف من الأساس بأن الكذبة الكبيرة كانت من صنع فشلك؟ أنت حسبت أنك لو تصرفت بصورةٍ مغايرة، لكنت نتاجًا مغايرًا! أية كذبة؟! .. ألقِ بعقب السيجارة، البيت لن يحترق .. حتى لو احترق فسيبقى فوق رأسك ..

    أيها الرجل الكئيب .. هناك ما نسيته، لن أقول لك ما هو .. تجوَّل في الغرفة كقطة محبوسة في خزانة طعامٍ فارغة، أتعرف ماذا نسيت؟ أن تعيش حياتك أنت، لا حياة أخرى.

    ......................

    العطش

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • " ...وإن الناس هنا يلهثون راكضين وراء القرش إلى حد انهم لا يلتفتون خلفهم كي يشاهدوا الزاحفين"

    مشاركة من محمد الجدّاوي
  • لماذا تسرعت في الاعتراف؟ لماذا؟ لماذا لم تتركي لي فرصتي الخاصة في أن أمثل آخر أدواري؟ .. ولكنك لا تعرفين.. لقد حدث كل شيء بسرعة، وأنت الآن هناك، في حديقة ما، تضحكين معه، وتتحدثان عن الصغار الذين سيزينون مستقبلكما.. إن لك كل الحق في أن تفعلي، وفي أن يفعل، ولكن من يستطيع أن يمنعني، أنا الآخر، من أن أحقد عليكما.. على الجميع.. وعلى نفسي؟ من يستطيع أن يحرمني من أن أكرهكم جميعاً.. وأتمنى الموت لكم.. ولي.. ولكل شيء؟ القيم والمثل؟ كلا، إنها قيمكم ومثلكم أنتم.. الناس الأصحاء السعداء.. أما قيمي ومثلي فهي شيء آخر.. شيء خاص مختلف يتناسب وأكوام المرارة التي أعيش فوقها.

    مشاركة من منشورات الرمال
  • أيكون هذا هو السبب الذي جعلني أنفك عن صمتي.. كي أزيد التصاقي بك؟.. سوف تغفر لي اعترافي.. لقد اكتشفت أنا ־ كما يجب أن تكون اكتشفت أنت منذ بعيد ־ كم هو ضروري أن يموت بعض الناس.. من أجل أن يعيش البعض الآخر.. إنها حكمة قديمة.. أهم ما فيها الآن.. أنني أعيشها.

    مشاركة من منشورات الرمال
  • لقد حُكم علينا بأن نسقط داخل عقولنا فلا نجد ما نتمسك به ..

    إن الصواب موجود دائمًا عند الآخرين ،

    أما أنت فلست سوى الشك ذاته.

    مشاركة من Baraa Ayyash
  • فتحت على تلك الصفحة دون أن أشعر.. فرائحة الطريق الطويل بدت مثيرة.. كانت الدائرة المرسومة حول الرباعية بالقلم الرصاص تكاد تختفي. لقد مرت سنوات ثمان على اليوم الذي رسمت فيه هذه الدائرة.. ورغم ذلك فأنا لن أنساها مطلقاً..

    مشاركة من منشورات الرمال
  • شعرت بأنني إنسان لا يعيش على أرضه، إنسان كان يحب أن يبقى طفلاً كما كانت تقول ليلى.. وبدا لي في لحظة أن ماضيّ شيء مخجل في الحقيقة.. ثماني سنوات أجتر ذكرى ليلى كأنها إنسانة صنعتها فقط لأذكرها.. تراها كانت موجودة حقاً إنسانة اسمها ليلى؟ أم أنني صنعتها ثم صدقتها ؟

    مشاركة من منشورات الرمال
1
المؤلف
كل المؤلفون