التفكير فريضة إسلامية - عباس محمود العقاد
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

التفكير فريضة إسلامية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يحاول العقاد في هذا الكتاب الإجابة على سؤالين غاية في الأهمية؛ هل يتفق الفكر والدين؟ وهل يستطيع الإنسان العصري أن يقيم عقيدته الإسلامية على أساس من التفكير؟ يجيب العقاد بنعم؛ فيذكر آيات القرآن الداعية للتفكُّر، التي عظَّمت شأن العقل (وسيلة التفكر)؛ ويُنوِّه إلى أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا بالتعظيم، ويدعو للرجوع إليه، بل يصل إلى نتيجة مفادها: أن التفكير وإعمال العقل فريضة إسلامية، وكيف لا وهو دين يخلو من الكهانة والوساطة بين العبد وربه؟! حيث يتجه الخطاب القرآني إلى الإنسان الحر العاقل ليحثه على أن يتفكر في آيات الله بالكون ونفسه؛ ليدرك حقيقة وجوده.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.3 79 تقييم
1772 مشاركة

اقتباسات من كتاب التفكير فريضة إسلامية

"حين يكون العمل بالعقل أمرا من أوامر الخالق يمتنع على المخلوق أن يعطل عقله مرضاة لمخلوق مثله ، أو خوفا منه ، و لو كان هذا المخلوق جمهرة من الخلق تحيط بالجماعات و تتعاقب مع الأجيال ."

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب التفكير فريضة إسلامية

    83

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أسأت الظن بعنوان الكتاب فحسبته سيثقل كاهل عقلي بعبء الفريضة الجديدة ..فإذا به يزيل عنه إصر أثقال قديمة .. فلست مذنباً بعد الآن وأنت تفكر في حقيقة وجود الله ..وتتأمل في ابتداء العالم.. ومدى الكون ومنتهاه... ولن تكون في عين نفسك متشككاً إن بحثت في صدق الكتب السماوية القديمة أو قرأت بعض الإسرائيليات في خبر المرسلين والأنبياء ..ولست متألها إن تأملت في أمر الروح قليلا.ً فسألت نفسك: أين تنتظر روحي حتى تحين القيامة ؟؟ وإن كانت تنتظر فهي إذن لا تموت؟؟ فأين هو عالم الأرواح الخالد هذا ؟؟ ...ليست زندقة إن أبحرت في إبداع صنيع الله بكونه ثم لطمتك جرأة خاطرك قائلاً : أفمن يخلق مثل هذا ويحيط بكل هذا سيكون مبلغ رضاه وغاية حكمه العدل سبحانه ميزاناً عددياً ؟؟ فإن أتممت 90 ركعة من واقع 100 ركعة مفروضة وإن صُمت 50 رمضان من أصل 60 فأنت في الجنة ؟؟ أحقاً هذا كل شئ ؟؟... لما فجأة تذكرت المرأة الراهبة التي رأيتها منذ عامين وهي تسير مسرعة بالطريق ثم تتوقف عند بائعة المناديل على الرصيف فلا تلقي لها بالمال جانبا كما فعل الآخرون او تتجاهلها كما يفعل الأكثرون.. بل تهبها شيئا ثم تنحني لتقبل رأسها كالمعتذر و تمضي !! ....لما وكزت خاطري فقضيت عليه عندما همس لي : ( أن قيمة هذه القبلة عند الله هي الجنة)؟؟ ..أجدني الآن أود لو أني ابتسمت لها وسألتها الدعاء!!..... إن الفكر في الله وعن الله ولله هو أجلّ الفكر وأجمله ...فقط إكسر أصفاد خواطرك وتحدث كما قال العقاد بلسان الإمام أبو حامد الغزالي قائلاً : ((أن الشك هو أول مراتب اليقين)) ... وان الطريق بين النقطين لا يُقطع إلا بنور الله... .لا يقطع إلابالعلم والعقل ... كم راقني بعد ذلك العنوان!! أوحى لي أني حين أفكر فأنا أصلي ..فقط عليّ أن أتذكر وصية الله : ((ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا)).

    كيف لم أقرأ للعقاد من قبل إلا اللمم؟؟ كان هذا هو سؤالي المتكرر في كثير

    من الصفحات.. .أحب طريقته حين يسبر معك أغوار الفكرة حتى مشارف الغرق ثم يعلو بك إلى سطحها بسلاسة يتوه معها أمام ناظريك البرزخ بين الإثنين ..أعلم عن أناس قرأوا للعقاد شيئا فتركوه وآخرين لم يرضوا دونه بديلا... وظني أن العلة في الأولين هي هذا الشعور الذي يعتريك وأنت تدلف من الصفحة الأولى متسائلا وتخرج من الأخيرة حائرا .والحيرة لا تكون حلوة المذاق إلا لهواة الثرثرة الذاتية .

    بيّن العقاد منذ البدء أن خطاب الإسلام المكلف بالتفكير هو خطاب موجه (( للعقل الذي يعصم الضمير ويقابله الجمود والعنت والضلال وليس العقل الذي قصاراه في الإدراك أنه يقابله الجنون )) وهذا الخطاب هو ما ترد الآيات الحكيمة بذكره بوصف الحكمة او الرشاد او وصف أهله بأنهم الذين يعقلون وهم أولي الألباب..وأورد في سبيل ذلك الكثير من الأدلة القرآنية ثم صرح بأن ((أكبر الموانع في سبيل العقل عبادة السلف ، والاقتداء الأعمى بأصحاب السلطة الدينية ، والخوف المهين لأصحاب السلطة الدنيوية )) او كما سماها في معرض آخر ((العرف والقدرة العمياء والخوف الذليل)) وأن أصحاب هذه العقول لا يختلفون كثيرا عن أقوام الجاهلية الأولى والتي كانت ترفض بشدة دعوى الفكر والإيمان لعلة تسفيه أحلام أباءهم وما درجوا عليه من أسلافهم وأجدادهم .

    - يقول العقاد : ((ويكاد الذين كتبوا في تاريخ العقائد يتفقون على تهوين خطر الحكم المستبد على الضمير الإنساني بالقياس إلى خطر العرف أو خطر الخديعة من رؤساء الأديان .لأن الحكم المستبد يتسلط على الضمير من خارجه ولا يستهويه من باطنه كما يستهويه حب السلف أو الاسترسال مع القدوة الخادعة من رؤساء الأديان.فهو مشكلة مكان لا مشكلة عقل أو ضمير ..ولا يزال الإستبداد على كل حال قهرا للعقل بغير إرادته وهو غير الانقياد للضلال إيثارا له ومحبة للمضلين ))

    - ولج العقاد إلى عالمه في المنطق والفلسفة موضحا في البدء ((ان المنطق هو بحث عن الحقيقة وأن الجدل بحث عن المصلحة أو الرغبة المتنازع عليها)) وبين كيف كان الجدل الخطابي صناعة وحرفة عند بني إسرائيل و بعض الأمم البيزنطية وأفاض الحديث في مذهب الإمام الغزالي من المنطق حيث رجحه لأولي العلم وطالبيه بينما خشي أثره على العامة والثراثرة المتحذلقين وأيده ابن تيمية الذي يرى على غير المتوقع منه وهو إمام أهل السلف أن المنطق ((سليقة في العقل الإنساني ومن كان هذا رأيه فمحال أن يقال عنه أنه يلغيه ويحرمه لأنه لا يلغي الفطرة ولا يحرم تركيبا أودعه الله نفوس خلقه ))

    - كتب عن تاريخ (فلسفة ماوراء الطبيعة)...أو البحث المتعلق بأربع مسائل هي((قدم العالم وعلم الله بالجزئيات وصفات الله وخلود النفس بعد الموت )) متحدثا عن بدايته ومصائر علمائه على مر العصور (( فثالوث الفلسفة الأكبر )) والذي يبدأ بسقراط قضي عليه بالإعدام وأفلاطون بيع في سوق العبيد وأرسطو هرب من أثينا بعد أن رماه كهانها بإلالحاد وفيثاغورس وجد قتيلا بجانب مزرعة فول بينما يرى العقاد أن الإسلام لم يضيق ذرعا بمثل هذه النقاشات بل كانت تدور رحى المناظرات بين العلماء في أمرها علنا وبالرغم من أن الفلاسفة المسلمين كانت لهم مصائر مشابهة ولكن غايتها لم تكن دينية كما كانت في العصور اليونانية بقدر ما كانت سياسية .. وأعجبني كيف نصح باستقراء العلل من كتب التاريخ من حيث الظهور ...بمعنى أن العلة الظاهرة في السرد تكون هي السبب الرئيسي خلف الحدث وإن بدت سفيهة بل قد تدعمها سفاهتها لكونها ملائمة لعقول مقترفيها ..فابن سينا لم يُرمى بالالحاد إلا حينما رفض المقام عند أمير همدان فوجدها الأمير إهانة منه ..وابن رشد لم يُنكب من أجل قوله بخلود النفس كأرسطو وانما لوصفه الخليفة المنصور (بملك البربر ) في أحد كتبه ورفع الكلفة بينه وبين اخ الملك!!.

    - لا أستطيع وصف غبطتي من هذه القصص عن سماحة الإسلام بالبعد عن جمود الفكر..يقول العقاد : ((روى الأزرقي في أخبار مكة : " أن النبي عليه السلام لما دخل الكعبة بعد فتح مكة قال لشيبة بن عثمان : يا شيبة ..امح كل صورة فيه إلا ما تحت يدي ...فرفع يده عن صورة عيسى ابن مريم وأمه))..وقصة وفد ثقيف الذين اشترطوا على الرسول ألا يخرجوا للجهاد ولا تؤخذ منهم الزكاة وألا يحبون للصلاة فوهبهم رسول الله ذلك كله عدا الصلاة قائلا (ص) : ((ولا خير في دين لا ركوع فيه )) ويروي أبو داود عن جابر أن سمعه (ص) يقول بعد ذلك : (( سيصدقون ويجاهدون )) وروى الإمام أحمد ابن حنبل في مسنده أن (رجل أتى النبي (ص) فأسلم على أنه لا يصلي إلا صلاتين فقبل منه ذلك ) وعن اجتهاد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين أسقط حد السرقة في عام المجاعة .

    - إن كان الفكر حقاً صلاة كما أوحى إليّ هذا الكتاب فلك أن تقول أن العقاد رفع الاذآن و حتماً سيسعدك النداء (حي على الفكر ..حي على التأمل ) ولن يحزنك إلا ما فاتك منها وما عليك من قضاء.

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    خُضنا في غمار هذا الكتاب، فرسينا على بر العقل، وفتحنا آفاقه فتنفسنا التفكير وتفكّرنا في كل ما حولنا في الحياة، وُلدت عقولنا تُفكر وولدنا بدينٍ يدعم عقولنا ويحث على التفكير، فأبحرنا في بحارِ فصول هذا الكتاب إبحارة العاقل المُتدبر.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول ما يشدك في هذا الكتاب عنوانه . لقد اختار الأستاذ الكبير عباس العقاد وصف التفكير بالفريضة كأنه يقول أن التفكير لا يقل أهمية عن الفرائض المطالب بها الإنسان بصفة عامة والمسلم على الخصوص ففريضة الصلاة أو الصوم أو الحج أو غيرها من الفرئض لا تخلوا من التفكير فكيف ستصلي دون أن تفكر فيما تقرأ من قرآن أو أذكار وحين تصوم كيف لا تفكر في معاناة الفقراء وفي النعم التي حباك الله بها وهكذا في باقي الفرائض الدينية من قراءة قرآن الى أصغر فريضة لا تخلوا من التفكير . ناهيك عن الأمر بالتفكر في خلق الله من سماوات واراضين ... فعلا التفكير فريضة وليس ترفا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    للوهلة الأولى يعتقد القارئ أنه أمام كتاب - عطفا على عنوانه - يدعو مؤلفه الى تفعيل التدبر كأداة للوصول الى الحقيقة التي تتوافق مع ما دعا إليه الإسلام في شتى الميادين ، وليس هكذا العقاد فهو في هذا الكتاب يتتبع بتوازن جليل المسار التاريخي الذي أدى الى الجمود العقلي والبحثي عند المسلمين لأسباب سياسية واجتماعية ، على عكس ما كان من المفترض أن تكون عليه الأحوال لو ان المسارات السياسية والإجتماعية توافقت مع دعوة الإسلام الأصيلة .

    والشاهد أن العقاد يقوم بهذا التتبع وكأنه غير معني بالنتائج التي يُفضي إليها ، فهو لا يقوم بالتبرير او المناقشة ، ولكنه يكتفي بعرض المسارات دون أن يوحي للقارئ بأنه محامي دفاع عن الإسلام ، أو داعي لإصلاح مواطن الخلل والقصور .

    قد يتساءل المرء فيما يكون ظهور العقاد في الكتاب ، إذا كان لا يظهر كمدافع عن قيم الإسلام أو داعي لإصلاحها ؟ .

    وعندي أن العقاد في كتابه هذا يقوم باستخراج فريضة التفكير الإسلامية من بين ركام التقليد والتراث والصناعات الفلسفية ، بعد مرور كل هذه الأحداث والتقاطعات السياسية والاجتماعية ، فهو أكثر ما يشبه في ذلك عالم آثار ينقب عن قطعة أثرية ثمينة ، بناءا على مخطوطات يثق بمحتواها .

    " ومن قال أنه يرفض الإيمان بغير المحدود فكأنما يقول إنه يرفض الإيمان بما يستحق الإيمان ، إذ لا إيمان على الهدى بمعبود ناقص دونه مرتبة الكمال الذي لا تحصره الحدود .

    إلا أن الفارق العظيم بين ما هو ضد العقل وما هو فوقه وفوق ما يدرك بالعقول المحدودة ، فما هو ضد العقل يلغيه ويعطله ويمنعه أن يفكر فيه وفي سواه ، وما هو فوق العقل يطلق له المدى إلى غاية ذرعه ثم يقف حيث ينبغي له الوقوف ، وينبغي له الوقوف وهو يفكر ويتدبر ، إذ كان من العقل أن يفهم ما يدركه وما ليس يدركه إلا بالإيمان .

    وحيثما بلغ الإنسان هذا المبلغ فقد انتهى إليه بالعقل والإيمان على وفاق "

    اللافت أن العقاد نبه في صفحات هذا الكتاب من التهافت على خرافة الإعجاز العلمي في القرآن رغم عدم انتشارها في ذلك الوقت ، وحذر من خطورة التصديق بها ، وضرورة كبح جماح فرط حماسة بعض المتحذلقين من القوم .

    على أي حال ، ما يؤكد ما ذهب إليه العقاد عن اتفاق الفكر والدين ، أنه لم يعسر على أمثالي أن يذهبوا إلى أقصى المدى في رأي العقل دون أن يخرجهم هذا من حظيرة الدين ، ولو كره المرجفون .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    التفكير يزعزع جمود العقل والخروج من الأفكار الموروثة والتقاليد الجامدة، وعندما يفعل ذلك يشعر الإنسان بأنه قد يخطئ لكن بحضرة العقاد يختلف الأمر، وجدت به اجابات مقنعة ، وعندما تحاول الاختلاف مع فكرة العقاد فإنه سرعان ما يفحمك ويقنعك .

    آخر فصول كنت أشعر أنه يُعنى بالتفكير أكثر من أي شيء للوصول إلى الإيمان ومن هذا المنطلق يجعل الإسلام بأية طريقة يناسب ويستوعب الكثير من الأفكار .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب روعة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب له فائدة كبيره في تقويم الفكر

    وبيان وسطية الاسلام وشموليته

    وأعتناقه لكل ما من شأنه تحرير العقل وأطلاق الفكر

    ليستجلي حقائق الكون والايمان اليقين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا العلامة الكاتب الكبير عباس العقاد

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب جميل ورائع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    هذه المراجعة عبارة عن جزئين الأول تعريف بالكتاب منقول

    والجزء الثاني تعليقي علي الكتاب وبعض الاقتباسات التي أعجبتني

    أحد مؤلفات المفكر الإسلامي عباس محمود العقاد. يواصل العقاد حديثه عن العقل وموقعه في الإسلام، فيقول أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع اليه، ولا تأتي الإشارة اليه عارضة ولا مقتضبة في سياق الآية، بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة، وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على اهمال عقله، وقبول الحجر عليه. ويضيف العقاد: ((...أنه لا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة. بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها، وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع أي الذي يحول بين صاحبه وما يشتهيه على أساس أخلاقي، ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق، والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة، وهي كثيرة لا موجب لتفصيلها في هذا المقام المجمل، إذ هي جميعا مما يمكن أن يحيط به العقل الوازع، والعقل المدرك، والعقل المفكر الذي يتولى الموازنة والحكم على المعاني والأشياء.))

    أبواب الكتاب :

    فريضة التفكير في كتاب الإسلام

    الموانع والأعذار

    المنطق

    الفلسفة

    العلم

    الفن الجميل

    المعجزة

    أمام الأديان

    الاجتهاد في الدين

    التصوف

    المذاهب الاجتماعية والفكرية

    العرف والعادات

    خاتمة

    الجزء الثاني تعليقي علي الكتاب وبعض الاقتباسات التي أعجبتني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب غاية فى الأهمية، يدل على أن الكاتب على دراية واسعة ومتعمقة فى الموضوعات التي تطرق إليها فى الكتاب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم و التنبية إلى وجوب العمل به، و الرجوع إلية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مشاءالله وايد حلو ابداع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون