أحببتك أكثر مما ينبغي

تأليف (تأليف)
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة.. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1533 تقييم
20335 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 281 مراجعة
  • 287 اقتباس
  • 1533 تقييم
  • 6644 قرؤوه
  • 7230 سيقرؤونه
  • 2780 يقرؤونه
  • 746 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

لا أنصح بقراءته لمن يريد بناء فكر و عقل بذهنية سليمة

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

"أحبتتك أكثر مما ينبغى " رواية للكاتبة السعودية "أثير عبد الله النشمى"

رواية تروينى ، أقصد تروى ما تمر به مثيلات "جمانة" .

عشت القصة وكلما أقرؤها أعيش معها ،أبكى معها و أمرض معها .

تمثلنى جمانة بطفولتها وحبها وعفويتها وضعفها الذى يغلبها كل مرة عند فراقه.

قرأتها ثلاث مرات وأرغب الآن فى قراءتها بالرغم من أننى انتهيت منها الشهر الماضى.

أشعر بأنى أشتاق لنفسى داخلها ، أشتاق لجمانة .

أشعر أننى سأجد شيئاً جديداً فيها هذه المرّة ،سأجد مثلا أن جمانه أصبحت أكثر قوة.

و تعلمت من أخطائها وأن حبيبها رُدّ إليها أو أنها تجاوزته كلياً وبات الأمر لا يهمها

وكأنها لم تتعرف عليه يوماً .

فى المرة الأولى لقراءتى لها أحسست بالرعب ،بكيت كما لم أبك من قبل .

أدهشنى وصف الأحداث ،شعرت بأن لصاً يشاهدنى ويكتب .

أحببت أثير ووصفها ومختاراتها من الأغاني والشعر والروايات اللاتى ذكرتها .

أحببت مهاراتها ودقتها فى تفصيل الأحداث .

أشعر بأن اسلوبى مشابهاً لها أو أننى تعلمت منها بعض المصطلحات التى جعلت الأسلوب متشابه.

ستظل تلك الرواية بجزئيها " أحببتك أكثر مما ينبغى " و" فلتغفرى" هى المفضلة بالنسبة إلى.

وستبقى العبارة المعهودة " أحببتك أكثر مما ينبغى وأحببتنى أقل مما أستحق.

٢٠_٦_٢٠١٨

الاربعاء

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب اكثر من رائع كمية المشاعر الجياشة التي افاضتها جمان عبرت عن ادق التفاصيل في علاقتهم التي تحرق الروح

0 يوافقون
اضف تعليق
0
0 يوافقون
اضف تعليق
0

أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق).

رواية ممتعة، استخدمتك فيها الكاتبة -أثير عبدالله- اللغة الحزينة على لسان "جمانة" المعشوقة، وحبه الذي كاد أن يقلتها مش شاب سعودي "عزيز"، رواية واقعية ترطح فيها حياة العشاق في المجتمعات العربية؛ وما يعانونه من اضطهاد وتجريم ما يقومان به -العاشق والمعشوق- بسبب مايصدر من فتاوى وأعراف وتقاليد...إلخ.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين