كتاب المساكين - مصطفى صادق الرافعي
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

كتاب المساكين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

«المساكين» هو كتاب نثري صِيغَتْ صورُه من آلام النفس الإنسانية في صورة قصصية يرويها لنا الكاتب على لسان الشيخ علي شيخ المساكين، الذي يقصُّ مأساةَ الفقر والعَوَزِ الإنساني في رحاب قصصٍ تحمل الكثير من العِبَر والعِظات الدينية والاجتماعية. ويعرض الرافعي في هذا الكتاب فلسفة الفقر التي يصيغ تفاصيلها بواسطة أدواتٍ من البلاغة الأدبية التي عَهِدْناها منه؛ لأنه المبدع الذي ينظر إلى مأساة الفقر بنظرة الفيلسوف ومداد الأديب الذي يحوِّل مأساة الواقع إلى صورةٍ بلاغية تحوِّل الفقر إلى طاقة إبداعية، تضع الفقر في صفحاتٍ من الحكمة الفلسفية والبلاغة الأدبية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.2 81 تقييم
1982 مشاركة

اقتباسات من كتاب كتاب المساكين

"جعل الله للإنسان آلة واحدة للصدق وهي القلب، وآلتين للكذب: وجهه ولسانه".

- الرافعي.

مشاركة من سوسن علي
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كتاب المساكين

    84

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    إن من حوادث القدر أشياء لا نفهم وجه الحكمة فيها،و هي الحظوظ والأقسام؛فذلك صحيح في نفسه بمقدار ماهو خطأ في أنفسنا،و الشذوذ فيما يقع من حوادث الدنيا وفيما نشهد من تصاريف القدر أمرٌ معلومٌ،لماذا لا يكون قاعدةً لأشياء نجهلها مادمنا نجهل الغيب كله ولا نعرف منه شيئاً؟، ما رأينا قطُّ في تراكيب هذا الكون المعجز شيئاً خارجاً عن موضعه،ولا شيئاً زائداً في موضعه،فلم نظُن مثل ذلك في الجهة التي تتصل بنا من حكمة الله،جهة السعد والنحس. بُنيَّ إنما قُرِّبَت النعمة من فُلان لأن القدر يسوقُها إليه،و إنما بعدت النعمة عن فلان لأن القَدر يسوقها إلى غيره،و إذا أراد الله أمراً هيَّأ أسبابه،فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح،ثم يقع لهُ سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته،و إذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه،فلا يكون عَجبهُ كيف خاب في الأولى بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية. و هذا هو مظهر إرادة الله،فإن صادف من بعض النفوس الضعيفة حسداً أو غيظاً أو سُخطاً أو منافسةً أو من نحو ذلك مما يكون مظهراً لضعفِ الإيمان في النفس،تحوَّل المعنى إلى لفظ يحمل كل هذه العواطف الوحشيَّة،فلبئس الكلمة تسلب الإيمان قوة نفسه،و تكادُ في إبهامها تسلب الأقدار قوة الحكمة ايضاً، وهي كلمة: الحظ ألا ترى أن أحداً من الناس لا يتعلل بهذه الكلمة ولا يحتج بها ولا يسكُن إليها إلا من غيظٍ أو سخطٍ او حسدٍ أو عجز،أو ما هو بسبيل من هذه المعاني .

    في حضرة الرافعي تنتفي الطرق التقليدية للقراءة، تلك التي نمارس فيها عدًا ميكانيكيًا للأوراق بُغية الوصول السريع إلى الجهة الأخرى للكتاب، نتقافز فيها فوق الأحداث، لكن هنا أنت مجبرًا أن تسير متهملًا حذرًا مع كل كلمة، إن لم يكن بسبب كلماتها الرصينة، فقد يكون بسبب المعنى الذي لا تتيحه لك قراءة الفقرة لمرة واحد، قد تعيدها لأكثر من مرة كي تصل لأقرب معنى يريده. التجربة الثانية لي مع الرافعي بعد كتابه "أوراق الورد"، ومع كلّ لقاء يتجدد بيننا، أشعر أن هذا الرجل ارتقى صعودًا إلى أعلى درجات الفصحى، وأتى بأجل نفائس العربية، فانقادت له وطيعت له يشكل منها كاتباته كيفما يشاء، فرأينا منه الوجه الجميل للغتنا العربية، التي تسحرك بعذوبتها. هذا الكتاب الذي بدا لي أول ما شرعت في قراءته منذ عامين عصيًا على الفهم بسبب كلماته التي رأيتها شديدة الصعوية نظرًا لأن الرافعي وضعها في أصداف من الفصحى التي لا يتعامل معها بسهولة، ولهذا السبب قرأت منه 50 صفحة فقط وقتها لأعيد قراءته من جديد مصممًا ألا أدعه يمر دون أن أجهز عليه. الكتاب يلخص فلسفة الحياة كما رآها الرافعي وكما يحب أن يراها الناس، يتحدث عن معاني الفقر والغنى، والحب والكره، وكل ما يتصل بهم، ومدى اختلاف تلك المعاني عند عموم الناس الذين خالطهم، فكأن الناس جميعهم في نظره مساكين لأن الأحياء في الحقيقة ما هم إلا مساكين، إما مخدوعون بالغنى أو مُعذبون بالفقر "فالناس عبيد أهوائهم، وأينما يكن محلك من هذه الأهواء فهناك محل اللفظة التي أنت خليق بها، وهناك يتلقاك ما أنت أهله أو ما يريدون أن تكون أهله، وليس في الناس شيءٌ يزيدك كمالاً من غير أن يزيدك نقصاً، حتى إيمانك فإنه كفرٌ عند قوم، وحتى عقلك فإنه سفهٌ لطائفة، وحتى فضلك فإنه حسدٌ من جماعة، وحتى أدبك فإنه غيظٌ لفئ".

    “إن أفقر الفقراء ليس هو الذي لا يجد غذاء بطنه، ولكنه الذي لا يستطيع أن يجد غذاء شعوره، فلا تحسبن أن مع جنون الضمير وجفوته ومرضه سعادةً وراحة، لأن لذة المال لا تتجاوز الحواس الظاهرة فهو يبتاع لها كل شيء مما تشتهي ولكنه لا يستطيع أن ينيل القلب شيئاً إلا إذا جاءه بالخير والفضيلة، والغني الذي يمنع الفقراء ماله قد يزيد فيه ولو فرضاً بمقدار ما يمنع... بضعة دراهم، أو بضعة دنانير،، ولكنه يزيد ضميره جفاء بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة، ولا يزال على ذلك حتى يمر به يوم يفقد فيه ضميره كل شعورٍ بالخير فيفقد معه كل شعورٍ بلذة النفس التي هي أقرب المعاني إلى معنى السعادة”

    “ومن الأسئلة في هذه الحياة ما يولد حين يموت جوابه كما رأيت.. فهو حمق من السائل ومضيعة لأنه لا جواب عليه.. وربما اعتده الأحمق معضلة من المعضلات وكدّ ذهنه فيه وقصر همّه عليه وجعل يلقى به الناس ويفتح له الأحاديث، وذلك سخف لا يوجد به الجواب الصحيح ولكن يضيع فيه السائل.. إذ يستنفذ من وسعه وعمله وحيلته ثم لا يرد عليه من كل ذلك سوى الخيبة”

    “و أشقى النّاس من يتوقع الشقاء و هو لا يعلم من حاضره ما الله صانعٌ به، و لا من مستقبله ما الله قاضٍ فيه، و كأنّه يتظنّى بالله فيرى أنّه_تعالى_ قد وكله إلى نفسه و أيأسه من رحمته و صرف عنه تيار الغيب المتدفّع بالحوادث و الأقدار بين شاطئ الليل و النهار، فلا يدفع إليْه جديدًا و لا يصرف عنه قديمًا و كأن الزمن كله يتحرك و هو ثابتٌ قار قد حصره الهم من هذا الفلك في زاوية؛ و وضعه الدهر من بيت الأحزان موضع القافية، و المصيبة في مثل هذا أكبر من كل شيء لأنها لا شيء، و لا ينفع المرء أنّه من الناس إذا لم يكن من نفسه، و هذا لا نفسَ له أو كأنه لا نفسَ له، إذ لا ثقة به و لا قوة فيه، و لو كان وجهه جلدةً مما بين عيني الأسد لما ظهر إلّا جبانًا، و لو اختلط الحاضر بالمستقبل على شيء لما اجتمع منهما ما يجتمع من غضون جبهته في تعاسته التي يظن أنه خُص بها؛ فهو يتوهم الخوف، ثم يخاف مما يتوهم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهم، ثم يخيفه أن تخذله الأقدار فلا يقوى على ذلك، ثم يكون أشد خوفه من أن يستمر له ذلك.. فمن خوف إلى خوف، و هو تتابعٌ يصور الرِّعدة التي تعتريه لجبنه كما يصور ضحك القهقهة من هذا الجبن"

    Facebook Twitter Link .
    16 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يا الله، ما أروعَ هذا الرجل حِينَ يكتب! ما أجملهُ!

    هل تُصدّقون أنّ الذي كَتبَ هذهِ الكلمات، وغيرها مِنَ المُؤلفات، أعلى شهادة عنده هي شهادة ابتدائية؟!

    طبعًا، ستندهشون. لأنّ ذلك صحيحًا، وسبحان مَنْ أعطاهُ هذه الملكة الأدبية الفكرية العظيمة.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    من أجمل الكتب وأروعها .. يقول عنه الرافعي رحمه الله :

    " هذا كتاب المساكين فمن لم يكن مسكينالا يقرؤه لأنه لا يفهمه .. ومن كان مسكينا فحسبي به قارئا والسلام.. "

    وهذا الكتـاب لا يتحدث عن الفقر المادي فحسب بل يتناول كذلك الفقر الروحي .. الكلام في هذا الكتاب على لسان شيخ من قرية مصرية اسمه علي –تحدث على لسانه في عدة مقلات أخرى بعد ذلك من كتبه- هذا الشيخ قد تولى الكفاف الشديد مصحوبا بأطياف السعادة التي تنبعث من قناعته الكلية بهذه الحياة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أتى الكتاب واصفًا حال المساكين جميعًا

    وليس فقط المساكين من الفقراء

    فكل الناس مساكين مهما بلغ غناهم

    أحببنا كثيرًا نصائح الشيخ علي (شيخ المساكين)

    واستقر في قلوبنا كل ما قاله

    تأثرنا ووعينا وتغيّرنا بمجرد حروفٍ قرأناها من كلماته

    كتابٌ جميلٌ أحببته واستفدتُ منه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع جدا و الرئع فيه مقدمة هدا الكتاب .. هذا كتاب حاولت أن أكسو الفقر من صفحاته مرقعة جديده .. فقد والله بليت أتواب هذا الفقر و إنما لتنسدل على أركانه متهدله " اي قطع مسترخية"يمشي بعضها في بعض ، و انه ليلفقها " لفق الثوب ضم شقة منه الى شقة " بخيوط من الدمع و يمسكها برقع من الاكباد و يشدها بالقطع المتنافرة من حسرة الى أمل و أمل الى خيبة و خيبة الى هم ؛ و اقبح من الفقر أن لا يظهر كاسيا او تكون له زينة إلا من أوجاع الأنسانية أو المعاني التي يتمنا الحكماء لو أنها غابت في جماجم الموتى الأولين

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مسكينة .. مسكينة !! هذا لسان حال الدنيا حين تصف النفس البشرية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    📓 اسم الكتاب : المساكين.

    ✍ تأليف : مصطفى صادق الرافعي.

    🗂 التصنيف : فكري / ثقافي.

    🏷 العنوان : مناسب للمحتوى.

    📖 المقدمة : وتظل حكمة الله مطوية في ظلمات الغيب ،لا يتنورها إلا من غمره شعاع الإيمان وسطع في قلبه نور الحكمة أما الذين تعبدتهم شهوات أنفسهم فهم أبدًا في حيرة وضلال ،هذا الكتاب ليس موجهًا لكل قارئ هوَ كما قالَ الرافعي : " هذا كتاب المساكين ،فمن لم يكن مسكينًا لا يقرؤه ،لأنه لا يفهمه ،ومن كانَ مسكينًا فحسبي بهِ قارئًا والسلام "

    📝 اسلوب الكاتب : حاول الكاتب بكلماته أن يكسو الفقر برقعات مليئة بالفوائد والحكم فكانَ أسلوبه لطيفًا للقارئ.

    📚اﻷفكار الرئيسية :

    _ اجتمع على إخراج هذا الكتاب سببان أهوال الحرب التي حطت على مصر بالقحط والجوع والغلاء والشيخ علي الجناجي.

    _ الفطرة الإنسانية لا تزال من أول الدهر ضالة في طلب السعادة تسترحل إليها كل معنى ثمّ لا تصل إليها بمعنى ،فإنّ السعادة الدنيوية في التركيب الإنساني إنما هي بمقدار لغوي أو ما يشبه المقدار اللغوي لا غير

    _ الفصل الأول : " وصف الشيخ علي "

    كانَ نشيطًا مهزوزًا راميًا بصدره ونحره معترضًا في زمام القدر كأنّه صورة الفكر الذي يمثله وكأنّه أسلوب قائم بنفسه في بلاغة الطبيعة ،كأنّه جزيرة في بحر لا يحيط به..

    _ الفصل الثاني : " في وحي الروح " التراب المتكلم أمام التراب الصامت.

    تُرى أيهما هو الصدق في حقيقته ما نفرح به أو ما نحزن له ؟ أما ان في الحياة ملحًا وإنّ في الحياة حلوًا وكلاهما نقيض فليس منهما شيء إلّا هو ردٌّ للآخر ،أو اعتراض فيه أو خلاف عليه ،وتجدهما اثنين وهما واحد في اثنين

    _ الفصل الثالث : الفقر ،والفقير

    الفقر متى ألقيته سؤالًا عادَ إليكَ بجواب نفسه لأنّهُ فصل من كل عمل كالشتاء فصل من كل سنة وليس في الناس جميعاً من يصدق إذا ادعى أنّهُ لا يعرف الفقر غير اثنين لا خير فيهما ،غنيٌّ جنّ من فرط الغنى ،وفقيرّ جنّ من فرط الفقر ،فالأول لا يعرف هذا الفقر في جنونه لأنه جنّ بغيره ،والثاني لا يعرفه لأنّهُ جنّ به.

    قال الشيخ علي عن الفقر والفقير ذلك ،يا بني هو المدرَج في أكفان النسيان الذي ليس لهُ في الناس إلا " منكر ونكير " ذلكَ هو البائس في بنى الإنسان الذي يكثر عليه القليل ويقل منه الكثير ذلكَ هو المتماقض في نفسه حتى لا يصغر أن يقال فيه صغير ولا يكبر أن يقال فيهِ كبير ذلك هو الذي يشبه أن يكون عمله حركةً فلكيةً في الأ رض لآلة الغني ذلكَ كلهُ هوَ الفقير.

    _ الفصل الرابع : " مسكينة ،مسكينة " يتحدث الكاتب عن قصة الفتاة المسكينة ثمّ يقول الشيخ علي رحمه الله عن القصة ،كذا يضع الإنسان الكلمة لمعاني الله فيكذِّبه بمعانيها ،ويا رُبَّ كلمة ملفوظة وفيها لله كلمة غير ملفوظة "

    _ الفصل الخامس : " لؤم المال وهم التعاسة"

    قال الشيخ علي ،إنّ ثلاثةً من المتجاورات يفسر بعضها بعضاً الحرص مع الطمع ثمّ المال ورذائله ،ثمّ ما في المعدة ،ومافي الأمعاء

    _ الفصل السادس : " وهم الحياة ،والتعاسة "

    قال الشيخ علي رحمه الله : " ولقد عرفنا الحياة ما هي لأننا نحن أمثلة عليها ،ولكن البحث في معنى هذه الحياة لم ينته بعد ،لأنّ هذا المعنى لا يزال كما كان فوق السموات ولو استطاع الكاتبون من أهل العلم أن يخطوا في كتبهم بمداد من أضواء النجوم التي يكسبها الخلود كل ليلة على الأرض ملئ محبرة الليل لكان عسى أن تستنير مباحثهم في ظلمات الحياة وأنى لهم ذلك وليس وراء النفس الإنسانية إلا الذي هو وراء السماء ولا وراء السماء إلا الذي هو وراء النفس.

    فلا تسأل يا بني ما هي الحياة ؛ ولكن سل هؤلاء الأحياء أيكم حي ؟

    _ الفصل السابع : سحق اللؤلؤة

    يقول الشيخ علي في هذا الفصل فلتعلمن أن في المال مشغلة عما سوى المال ،وأنّ الحرص عليها حق الحرص ،لا يداخل أمرًا من أمور الحياة فيعترص بين ورده وصدره إلا ساء أحدهما أو كلاهما وفسد الأمر فعسى أن يتصل بما هو أجلّ منه خطرًا ،وأسعى منزلةً ،فلا يكون ذلك إلا مضيعة ولا تكون الرغبة فيما يستخلف إلا شيئًا في ذهاب ما لا يستخلف..

    _ الفصل الثامن : " الحظ "

    كما أن يكون إنسان سعيدًا يقال أنّ حظه جيد ،ثم يكون آخر في حالة سيئة يقال حظه سيء ،يظنون أنهم يطّلعون على الغيب ،ويرونه لكن الحقيقة أنّ الغيب بيده وحده..

    يبيّن لنا الشيخ عليّ هُنا " وإذا لم يكن للأقدار نواميس أرضيّة تجري عليها ،وتقع بحسبها ،فإنّ أقرب ما يصح أن يُعَدَّ من نواميسها فيما أرى هوينات الناس

    _ الفصل التاسع : " الحرب "

    وما الحرب إلّا أن يتنازع الناس على الحياة ،فيقيموا الموت قاضيًّا ويطلبوا الشريعة المدونة في صفائح السيوف حكماً على الحياة ماضيًا.

    _ الفصل العاشر : " الجمال ،والحُب "

    يُقال : عندمَا تُحب لسبب فأنتَ تُحب السبب لا المُسبب ،فعندما تُحب لن تلتفت للجمال ستلتفت للإنسانيّة القائمة.

    _ الفصل الحادي عشر : " الدين ولادة ثانية "

    لا تسمو حياة الفرد إلا إذا كانَ جزءًا من كل ،ولا يجتمع الكل إلّا إذا كان تامًا فيما هو كل به وفكرة الكل هذه لا يصورها ،ولا يستوفي معانيها إلّا الدين الصحيح.

    🏅التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐

    👍 الأثر الإيجابي : حاول الرافعي صاحب القلم الآخاذ أن يضع كل ما في جعبتهُ من أدب ،لمدح الفقر..

    🏡 دار النشر : مؤسسة هنداوي للثقافة.

    💵 سعر الكتاب : ٥ $

    📆 تاريخ الإصدار : ٢٦ / ٨ / ٢٠١٢

    📃 الطبعة : صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى عام ١٩١٧

    🔗 عدد الصفحات : ١٨١

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الوصف

    كتاب المساكين، هو كتاب نثري لمصطفى صادق الرافعي، قدّمه بمقدمة بليغة في معنى الفقر، والإحسان، والتعاطف الإنساني، وهو فصول شتى، ليس له وحدة تربطها سوى أنها صور من الآلام الإنسانية الكثيرة الألوان المتعددة الظلال

    هو مجموعة مقالات متنوعة الغرض والأسلوب ..

    صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى عام 1917م

    ويقول في مقدمة الطبعة:

    هذا كتاب حاولت أن اكسوا الفقر من صفحاته مرقعة جديدة ... فقد والله بليت أثواب هذا الفقر وإنها لتنسدل على أركانه مزقا متهدلة يمشي بعضها في بعض وانه ليلفقها بخيوط من الدمع..

    ويمسكها برقع من الأكباد ..ويشد بالقطع المتناثرة من حسرة إلى أمل.. وأمل إلى خيبة.. وخيبة إلى هم..

    تتلخص موضوعات الكتاب "بالدين والعلم والإيمان والقدر والفقر والحظ والحب والجمال والحرب والشك والخير والنظام الاجتماعي"

    يقول عنه الرافعي رحمه الله : هذا كتاب المساكين فمن لم يكن مسكينا

    لا يقرؤه لأنه لا يفهمه .. ومن كان

    مسكينا فحسبي به قارئا والسلام..

    الكلام في هذا الكتاب على لسان شيخ من قرية مصرية اسمه علي –تحدث على لسانه في عدة مقلات أخرى بعد ذلك من كتبه- هذا الشيخ قد تولى الكفاف الشديد مصحوبا بأطياف السعادة التي تنبعث من قناعته الكلية بهذه الحياة.

    المساكين» هو كتاب نثري صِيغَتْ صورُه من آلام النفس الإنسانية في صورة قصصية يرويها لنا الكاتب على لسان الشيخ علي شيخ المساكين، الذي يقصُّ مأساةَ الفقر والعَوَزِ الإنساني في رحاب قصصٍ تحمل الكثير من العِبَر والعِظات الدينية والاجتماعية. ويعرض الرافعي في هذا الكتاب فلسفة الفقر التي يصيغ تفاصيلها بواسطة أدواتٍ من البلاغة الأدبية التي عَهِدْناها منه؛ لأنه المبدع الذي ينظر إلى مأساة الفقر بنظرة الفيلسوف ومداد الأديب الذي يحوِّل مأساة الواقع إلى صورةٍ بلاغية تحوِّل الفقر إلى طاقة إبداعية، تضع الفقر في صفحاتٍ من الحكمة الفلسفية والبلاغة الأدبية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب ماتع وهو يعتمد علي نظر ثاقب في مايعتري الحياة من أحوال وما تأويله وكيف النظر والنجاة منه

    ويحاول بأدلة عقليه وانظر فلسفي إعادة كل ظاهرة

    الي سببها الذي ان تحاميناه خلت حياتنا من القدر

    واستوت نفوسنا راضية بأقدارها اشر اصابها مما نعده ابتلاء

    وان قول فاروق هذه الأمه جمع ذلك في كلمات معدوده لا أكترث

    علي حال أصبحت خير ام شر مادام الله يدبر لي

    وما أري ذلك الكاتب الأديب الارب المتبصر إلا انتصر ذلك

    وما أري أن المساكين ألا جملة البشر الذين سخرو عقولهم

    لنيل رغائبهم اي من تسير عقولهم اهوائهم

    اما أولئك الذين عرفوا انفسهم وحدة فجعلوا عليها يومآ وهزبوا

    شهواتهم فجعلوا لها تخومآ تقف عندها لاتتعداها افهم من عناهم بقوله اذا رمتهم الحياة ببلاء قاموا له ونهضوابه

    والبلاء كما وصفه فقر المال وفقر القيم والغني مع الحرص

    وكافة الابتلاءات مما ينتج من طمر العقل وسياسته

    وما خلاف ذلك

    فهو ممن اتبع الهه هواه وأضله الله علي علم

    والكتاب في جملته عظيم المنفعه ثري الفكر

    محكم اللفظ دقيق البيان بليغ التشبيه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب ممتاز جدا لكن صياغته اللغوية أحسستها صعبه بعض الشيء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    دار النشر الخاصه بالكتاب ممكن أسمها؟؟؟؟؟!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب قمة في الروعه ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون