العلم والحياة > اقتباسات من كتاب العلم والحياة

اقتباسات من كتاب العلم والحياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب العلم والحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

العلم والحياة - علي مصطفى مشرفة
تحميل الكتاب مجّانًا

العلم والحياة

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • إن أول واجب على مفكرينا وقادة الرأي فينا، أن يوجهوا الرأي العام في البلاد العربية، صوب الفكرة العلمية.

    مشاركة من abd rsh
  • دواؤك فيك وما تشعر                 وداؤك منك وما تبصر                                                                                                                                                         

    وتزعم أنك جرم صغير               وفيك انطوى العالم الأكبر

    مشاركة من abd rsh
  • ان الناس قد جرَوا على أن يقيسوا الأمور بمقياس القوة، وأن يزينوها بميزان السلطان، فما كان قويا، ومن كان قويا حفل الناس به، وعنوا بأمره وتولاهم الفضول في كل ما يخصّه ويحيط به.

    مشاركة من عمــــــــران
  • وإذا نحن أمعنا النظر قليلا في الطريقة التي يكون الناس آرأهم في الحياة، وجدناها تنظوي على كثير من عدم التبصر؛ فالناس لا يكلفون أنفسهم عناء كبيرا في تصوير الحياة وتخيّلها، وهم يبدون استعدادا مدهشا لتصديق ما لا يجوز تصديقه، وتصور ما لا ينبغي تصوره، وكأنما آلوا على أنفسهم ألا يبذلوا جهدا، وألا يحملوا أنفسهم مشقة أو عناء، والكثرة العظمى من الناس في جهل مطبق بحقائق الحياة، ومع ذلك فهم راضون عن أنفسهم، مدافعون عن جهالاتهم وأوهامهم، وإن بعضهم ليتحمس للحياة، ويضحي بنفسه في سبيلها، وآية ذلك أن جهالة الجاهل جزء من شخصيته ، فهو يجد في الدفاع عنها دفاعا عن نفسه وعن حياته.

    مشاركة من عمــــــــران
  • وإذا كان العلم قد امتزج بحياة الأمم في عصرنا الحديث بحيث لم يعد له معنى بدونها فلنذكر أن الحياة قد امتزجت هي أيضاً بالعلم بحيث لم يعد لها معنة بغيره

    مشاركة من abd rsh
  • يقول سقراط في حواره مع جلوكون: "اعلم يا جلوكون أنه لا خلاص للدولة، بل ولا للبشرية من الشرور إلا إذا صار العلماء حكاماً أو صار الأمراء والحكام علماء وفلاسفة". فتجتمع القوة السياسية بالعلم والحكمة وقد بدأ العالم يدرك المغزى العميق لهذه العبارة البليغة.

    فخلاص الأمم اليوم ونجاة البشرية رهينان بهذا الاجتماع بين القوة السياسية وقوة العلم وحكمه، وليس معنى هذا أن يكون العلماء حكاماً أو الحكام فلاسفة كما تصور سقراط، بل إن اجتماع العلم والسياسة يتخذ شكلاً أخر هو التعاون والتأزر بينهما.

    مشاركة من abd rsh
  • الناس لا يكلفون انفسهم عناءاً كبيراً في تصوير الحياة وتخيلها، وهم يبدون استعداداً مدهشاً لتصديق ما لا يجوز تصديقه، وتصور مالا ينبغي تصوره، وكأنما آلو على أنفسهم ألا يبذلوا جهداً، وألا يحملوا أنفسهم مشقة أو عناء،

    مشاركة من فريق أبجد
  • ولا شك عندي في أنه إذا خلصت النيات، وسمت الهمم، وارتفعت المآرب أدركنا ما نريده، ووصلنا إلى ما ينبغي، وليكن لنا في أجدادنا الأقدمين أسوة حسنة ننسخ على منوالهم، ونقتفي آثارهم؛ فتصلح الأمم العربية، وتصل الى المجد والعزة والرفاهية.

    مشاركة من عمــــــــران
  • فالعلم إذن ليس بضاعة أوربية، صدر عن ألمانيا، أو صنع في برمنجهام، وليس ذا طابع غربي أو شرقي، بل هو مشاع بين الأمم لا وطن له، يطلب في الصين، كما يطلب في أميركا، يوجد أينما وجد الفكر البشري، وينمو ويزدهر حيثما ترتفع الحضارة، وتعلو النفوس وتتحرر العقول.

    مشاركة من abd rsh
  • واليوم وقد امتزج العلم بحياة الأمم والأفراد، قد صار لزامًا على رجال العلم أن يرفعوا لواء المُثُل العُليا، وأن يبتعدوا عن الفلسفة المادية في جميع صورها وأشكالها، كما صار لزامًا على الشعوب أن يتقبّلوا رسالة العلم، وأن يستعينوا بها على محاربة الشرّ، وقد بينتُ أن الأرض لا تزال رحبة تتسع للناس جميعًا، وأن القوى الموجودة على سطحها قوى عظيمة، فإذا استعان بها الناس على قضاء حوائجهم، وسخّروها لخيرهم ورفاهيتهم، مستعينين بالعلم، والروح العلمية كان لنا أن ننتظر للبشر مستقبلًا يكفل طمأنينتهم وسعادتهم وسموّهم.

    مشاركة من بتلاء عبدالله
  • " صحيح أن العلم يُعنى بالحقائق الموضوعية، وأن الدين يعنى بالقيم الروحية، ولكن طلب العلم في ذاته مبني على قيمة روحية هي حب الحق، فطالب العلم طالب حقيقة، ولذلك كان الواجب على رجال العلم ورجال الدين أن يتعاونوا ويتناصروا في خدمة الحق، وفي خدمة الفضيلة، فإن في تعاونهم وتناصرهم رفاهية البشر وسعادتهم."

    مشاركة من بتلاء عبدالله
  • " فالعلم أكبر عامل على رفع الأخلاق في الأمة؛ لأنه يرتفع فوق الصغائر والدنايا إلى سماء الحقيقة الخالدة، والعِلم عَلم من أعلام الفضيلة؛ لأنه يسمو فوق الشهوات، ولا يحفل بالمآرب الفردية، وهو مطهر للنفوس من أدناس الأنانية؛ لأنه يحمل شُعلة مقدسة، تُذيب الأثرة، وتمحو حبَّ الذات، وتحمل محلهما الإيثار، والرغبة في خير المجتمع. "

    مشاركة من بتلاء عبدالله
  • " لا شك عندي في أنَّ التعاون العلمي والثقافي بين البلاد العربية سيكون له أثر بالغ في حاضرنا ومستقبلنا، انظر إلى مصاعبنا ومسائلنا، ألا تراها متشابهة متقاربة؟ وألا ترى العلم جديرًا بأن يُستعان به على تذليلها وحلها؟ … فالتحرر من المرض، والتحرر من الجهل، كل هذه أعراض نسعى إليها جميعًا … ويسعى إليها العالم معنا، العلم هو السلاح الذي يحاربون هذه الأعداء المشتركة، وأعداء البشرية بأسرها، فلنتخذ منه سلاحًا نقضي به على المرض، وعلى الفقر، وعلى الجهل، ولنتعاون جميعًا على تحقيق هذه الغايات، ولا شك عندي في أنه إذا خلصت النيات، وسمت الهمم، وارتفعت المآرب أدركنا ما نريده، ووصلنا إلى ما ينبغي، وليكن لنا في أجدادنا الأقدمين أسوة حسنة ننسخ على منوالهم، ونقتفي آثارهم؛ فتصلح الأمم العربية، وتصل إلى المجد والعزة والرفاهية."

    مشاركة من بتلاء عبدالله
  • فالعلم إذا ليس بضاعة أوربية، صدر عن المانيا، أو صنع في برمنجهام، وليس ذا طابع غربي أو شرقي، بل هو مشاع بين الأمم لا وطن له، يطلب في الصين، كما يطلب في أمريكا، يوجد أينما يوجد الفكر البشري، وينمو ويزدهر حيثما ترتفع الحضارة، وتعلو النفوس، وتتحرر العقول.

    مشاركة من عمــــــــران
  • ومن أكبر الشرور في أمة أن يخضع علماؤها لمقاييس جُهالها....!

    مشاركة من عمــــــــران
  • طالب الحقيقة يتحرر من قيود مصطنعة لا تمت إلى الحقيقة بصلة ، ولكنه مقيد أشد القيد وأحكمه بقيود الحقيقة ذاتها

    مشاركة من RoĀa Altunsi
  • من أكبر الشرور في أمة أن يضع علمارها لمقاييس جهالها، فيكون حكمهم على الأشياء مبنياً على المصلحة الذاتية العاجلة، بعيداً عن المثل العليا.

    مشاركة من abd rsh
  • المال إذا اقترن بالعلم سما بصاحبه إلى سماء الواجب، وأحاطه بقدسية الضمير، وتحولت حريته في استخدامه من حرية الجاهل إلى حرية العالم، وشتان بين جاهل وعالم.

    مشاركة من abd rsh
  • العلم والصناعة إذا اجتمعتا عادا على الأمة بالخير والرفاهية

    مشاركة من abd rsh
  • ولعل من حكم المقادير أن يكون مؤلف كتاب "الجمهورية" _افلاطون_ هو نفس مؤسس مجمع العلوم.

    فالعلم والسياسة متحدان في الأصل والمنبع، مشتركان في سمو الغاية، وكما أن الإنسان لا يكون إنساناً إلا إذا سما فكره، واتسع إدراكه، وتفتق ذهنه، فكذلك حياته الاجتماعية ونظمه السياسية يجب أن تبنى على مُثل عليا من العدالة الاجتماعية، ورغبة في خير البشرية... فلا يعيش الناس كالأنعام; يفترس قويها ضعيفها، ويجور كبيرها على صغيرها.. فينتشر الظلام وتعمم الجهالة.

    مشاركة من abd rsh
1 2
المؤلف
كل المؤلفون