هكذا خُلقت - محمد حسين هيكل
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

هكذا خُلقت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

روايةٌ واقعيةٌ تركَتْها بين يدَيِ المؤلف امرأةٌ غريبةٌ غامضة، وتركها هو بدوره بين يدَيْ قارئه سرديةً ممتعة، رغم ما يتخللها من شجنٍ ومفارقاتٍ مثيرة. بعد مُضيِّ حوالي أربعة عقود على نشر «محمد حسين هيكل» روايتَهُ الأولى والأشهر «زينب»، عاد في أواخر أيامه ليكتب «هكذا خُلِقَت»، التي تمثِّل المرأةُ محورَهَا هي الأخرى. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأةَ المصريةَ في منتصف القرن العشرين، من خلال قصة امرأةٍ قاهريةٍ ثائرةٍ على وضعها الاجتماعي، وهو الوضع الذي أشعل بداخلها الرغبة في ترك بيت أبيها والزواج ممن تحب، لتحوِّل حياته بعد ذلك — رغم ما بينهما من حُبٍّ — إلى جحيم، حتى يصل الأمر إلى الطلاق بعد المرور بالكثير من أفعال الغَيْرة والأنانية والمغالاة. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إنها تتزوج بعده من أحد أصدقائه، وتظلُّ تتمادى في الإساءة إلى الزوجين السابق واللاحق. فهل تثوب هذه المرأة إلى رُشْدها أخيرًا؟ أم تظلُّ الضحيةَ والجانيَ في آنٍ واحد؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
3.7 1424 تقييم
23054 مشاركة

اقتباسات من رواية هكذا خُلقت

وكنت أعلم أن في نظراتي جاذبية طالما سُحِرت بها وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة، جاذبية لا ترجع إلى جمال عيني، بل إلى قوة التعبير التي تنبعث من هذه النظرات، ولم أكن أحسب أن هذه الجاذبية قديرة على أن تسحر غيري كما كانت تسحرني.

مشاركة من kvinan
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية هكذا خُلقت

    1556

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    رواية عن قصة حقيقية أرسلتها البطلة للكاتب لينشرها إذا وجد فيها ما يستدعي ذلك، تحكي قصة حياتها ، حدثت أحداثها في بدايات القرن العشرين حيث عاشت مع والدها حياة رائعة لأنه كان من الأغنياء وكانت قريبة من ربها محافظة على صلواتها وتحفظ من كتاب الله، إلى أن تزوجت طبيباً شاباً كان يتردد عليهم، كان كل شيء طبيعياً إلى أن أُعلن تحرير المرأة وخلعت كل منهن حجابها وأصبحن يخالطن الرجال تعرف المرأة صديق زوجها وهو كذلك، حتى أنه كانت توجد عادة وهي استقبال السيدة ضيوفها في غرفة نومها وهي بكامل زينتها نساء كانوا أو رجال!

    و كانت بطلتنا تسافر في الشتاء إلى الأقصر لتتقي برده وتعرفت هناك على أصدقاء وصديقات وأعجب بها الرجال وكانوا يهدونها الهدايا ووجدت هي في ذلك فرصة لتثير غيرة زوجها ولكنه لم يفعل، وأخذت تردد عليه وتريه معجبينها ليعرف قيمتها ولم تكن تجد منه اختلاف، فعجبت لأمره وظنت به الظنون، وحدث الكثير إلى أن أصرت على أن تنفصل عنه، وهو الذي كان يحقق لها ما ترضى حتى أنه استدان من أجلها ولكنها لم تأبه وانفصلت عنه وتزوجت صديقه وتسببت في قطع الصلة بينهما، ولكنها بعد وفاة طليقها ذهبت للحج وعادت إنسانة جديدة سامحت من ظلمها ورجت السماح ممن جنت عليه في ماضيها.. .

    حسناً ربما أسهبت في الوصف ولكنها، قصة تكررت كثيرا اليوم، لم أرى نفعاً من نشرها، لم أستفد منها شيئاً كل ما شعرت به هو الغضب من غرورها وأنانيتها وتمنيت أن تنتهي القصة بمعرفتها الصواب واللجوء إليه وقد حدث، هي نفسها قالت في الختام أنها لم ترد بهذه القصة العبرة وإنما التسلية، ولم أجد فيها هذا ولا ذاك!

    وجدت اللغة القوية وأحسبها للكاتب.

    .

    .

    Facebook Twitter Link .
    41 يوافقون
    7 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    مع أني لم اقرأ الكتاب لكن اتوقع ان يعجبني

    لكن هل الكتاب ممتع؟

    Facebook Twitter Link .
    36 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كان هذا الكتاب اول كتاب اقراه في تطبيق أبجد وكان خير استفتاح لي بسنة ٢٠٢١ أسرني اختيار الكلمات وعذوبتها ولُطف الحديث وسحره

    بعد قرائتي وفهمي للقصة بدأت اقتبس من كلماتها لأزيد من معجم كلماتي وأوسع خيالي في عالمها وكان هذي غرضي من اكمال قراءة القصة ثم يليه الفضول حول ماحدث لصاحبتها

    اول كتاب أقرأه لمحمد هيكل ولن يكون الأخير

    شكرًا لكم

    Facebook Twitter Link .
    18 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    كم فيها من صفحة؟؟؟؟؟؟

    Facebook Twitter Link .
    18 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    الرواية حلوه

    Facebook Twitter Link .
    16 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يمكن القول عن هذة التحفة انها غير حقيقة ، لغرابة طريقة وصف ما عاشته تلك المرأة - وهي من وصفتها - وكم أتمنى ان اعرف من هي ؟ ولربما ابنتها هي الفتاة التي سلمت القصة !

    من يدري ...اكثر ما جعلني اتأثر الفصل الذي توقت في أمها ، عندما وصفت شعورها لدخولها مرحلة الصبا فقد وصفت كل شيء بنفس شعوري ، ولا عجب فاني اقرأ شيئا في مثل عمري وكلما اتذكر ما حدث الا انها انخدعت ولو كنت مكانها لغيرت اشياءا كثيرة ؛ فعندما أقعدها والدها من التعليم - بسبب زوجه - كان لها الحق في ان تعطيه رايها وتعلمه بأهمية هذا الامر في حياتها وأنها لا حياة لها بدونه .

    وفي هذه القصة ما اعجبني انه - ومثل ما وصف الناشر محمد هيكل - وصفت تطور بلي مصر بوصف لم أشهده في حياتي ، وكيف تطورت المفاهيم بمرور الزمن ، واعني بذلك ان المرأة ظلمت في كل العصور والأزمان

    فقد منعت من التعليم وحكم عليها بحكم ما يسمى بالزواج

    وتفكير البعض ان المرأة كائن ضعيف أتى الى الحياة من اجل الزواج وغيرها ..

    اما في زمننا - القرن الواحد والعشرين - اعتبر اننا الان في العشرة الثانية من هذا القرن ، يعتقد الناس - البعض - ان مل النساء متشابهون في طريقة التفكير والحكم والمعيشة ، وكل حسب ظروفة ، فلا يصح ان تقارن فتاة عاشت طوال حياتها في نعيم بمن عاشت في أسرة عادية سعيدة كانت ام حزينة او من عاشت لا تحد قوت يومها الا بمشقة !

    ما يزعجني ان البعض خيل اليه ان المرأة لا تفهم ولا تعقل هي فقط من اجل الرجال من الشهوة والبعض مازال لا يفقه في هذه الأمور ؛ مثلا ابنة عمي والتي هي الان في الثاني الثانوي ، ظلمت ظلما عظيما لا غفران له ، يتهمونها باشياء هم من جنوها بأنفسهم لان احدا لم ينصحها ولم يفقهها ولم يعطي لها حتى وسائل لذلك وبالنهاية يريدون القضاء على حلمها في التعليم - مثل ما حدث لصاحبة القصة - ويرغمونها على دخول سجن وخاصة بصغر سنها ، سجن قلما اذا استطاعت الخروج منه .

    ولا مفر او مهرب لها !

    لقد اطلت الكلام ، وكم كان يعزني ان اعرف من هي تلك المرأة وهل انتقلت من هذه الحياة ام هي معنا ؟ يا ترى هل اعرفها ؟ كم عشقت هذه السيدة من صدق وجمال ورقة الوصف .

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    المرأة فالعنف ألد أعدائها، هي حمامة السلام، فإذا نصبت نفسها للقتال فويل لها وويل للسلام. اعجبتني هذه القصة كثيرا ، تاملتها جيدا وتخيلت نفسي مكانها وسالت نفسي هل سافعل ما فعلت ؟؟. احببت ايضا قوة هذه المراة وكرهت قوتها ايضا غريب جدا .

    هناك الكثير من الاقتباسات الجميلة جدا ❤️

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    .

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    لا اعلم ماذا اكتب ولكن مافعلته البطلة بزوجها أغضبني وأحزنني بنفس الوقت والخلاصة انني لم استفد شيء الا اني غضبت فقط

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بتس ستان لحياة خالية من العيوببب😂😂😂😂💜💜💜💜💜💜

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    8 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    اتمنى اعرف هل الرواية حقيقة ام فقط الكاتب قال ذلك لكي يزيد انتشراها....والبطله ليتها اكملت تعليمها او لم تتعلم اصلاً...قيل إن العلم ثلاثة أشبار : " إذا تعلم الإنسان الشبر الأول تكبّر ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثاني تواضع ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئاً "

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    إن الغيرة ليست مسألة في العادة ، بل إنها بالأحرى ...

    كيف أعبر عن ذلك ؟ إنها أكثر جوهرية من ذلك ، إنها تعتمد على معرفة المرء بأن حبه مهدد من طرف ثالث او حب غير متبادل ، وهكذا يستمر المرء في الانتظار والترقب والتوقع ، منتظراً أن يتحول المحبوب الى شخص آخر ..!

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة و لغة أدبية و بلاغة رائعة، قرأتها لأنني لم اقرأ لمحمد حسين هيكل من قبل، و اظن اني قد وقعت في شباك كتبه و لا مفر من قراءة المزيد منها!

    البطلة كانت مستبدة و متعجرفة، و ينطبق عليها "اذا اكرمت اللئيم تمرد" ، غفر الله لها و قبل توبتها

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    الراوية تقهر جدا وصاحبة الراويه مغروره وتافهه وماعندها تقدير للغير وجدا انانيه ٫اعوذ بالله من ان اتصف بصفات مثل صفاتها

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    نايس ✨ المراجعات تحمسك

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كيف بدي أقرأه

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    في الأول لم افهم جيدا ولكن بعد كل صفحة بدأت افهم ففهمت القصة وأحسببت نهايتها👑⁦❤️⁩

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في بداية القصة تقول صاحبتها المجهولة : لن أقول من المخطئ او المصيب ، وتترك الحكم للقارئ .

    قصة قديمة جداً قرأتها قبل خمس أو ست سنوات من الآن وبحثت عنها في رفوفي مرة اخرى لأعيد قرائتها مرة "بالرغم اني نادرااً او مستحيل اقرأ شيء مرتين" لكن اتذكر انها اعجبتني واعجبتي فيها جزء معين لذلك عدت لها .

    بالتأكيد تغير مزاجي تماماً من تلك السنوات للان ولا اخفيكم اني مللت وانا اقرأ ف "مودي" تغير عن هذا النمط من القصص !!

    . .

    #هكذا_خلقت لامرأة مجهولة بلا أي معلومات غير قصتها ، ارسلت بحكايتها للكاتب المصري #محمد_حسين_هيكل ليكتبها وينشرها او يمزقها ان شاء !!

    تتحدث عن رعونة هذه المرأة وتفاصيل حياتها ومانتهت عليه ، وتمثل فترة زمنية من التاريخ القديم ، خصوصاً في مصر .

    أكثر مايعجبني وشدني وجعلني أتممها للمرة الثانية #اللغة ❤❤ فصاحة وبلاغة جمييييلة وممتعة 😭❤

    اسلوب بسيط جداً ولكن اللغة آسرة ، #يعني الي وده يقرأ شي خفيف بمحتوى بسيط بس عشان يزيد من حصيلته اللغوية والبلاغية يقرأها 👍

    كرهت البطلة للموت لدرجة كان ودي ادخل يدي بين صفحات الكتاب واعطيها كف لانها قليلة ادب ، وزوجها مسكين للدرجة الي تستفز :)

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا انكر انه عندما بدأت أشعر بالظلم التي تسببته بطلة الرواية بسبب غيرتها و غرورها و انانيتها الغير مبررة انني توقفت عن القراءة وسئمت من تكملتها فقد راودني شعور الحزن و القهر على المظلوم زوجها و ما حل به وايقنت حينها ان هناك نساء اشد حقدا من الرجال وأن كيد المرأة فوق كل شيئ ولكن الفضول دفعني لتكملتها فقط لأعرف مصير تلك المرأة المشكلة انني لم أغفر لها فعلتها و لم اتعاطف معها وكل ما ذكر زوجها الاول احسست اني مستاءة من فعلتهابقدر ما ظلمته.ولكن اسعدني انها تابت و استغفرت و ان كان بعد فوات الآوان لعل قصتها تكون عبرة لكل امرأة او رجل و ان يفقهوا بأن الزواج مودة و رحمة! و بطلة الرواية لم تفقه لا المودة و لا الرحمة بالرغم من ان زوجها الاول بقي حتى دنا اجله ثابتا على المودة والرحمة.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    في الحقيقة بدات قراءة هذه الرواية منذ عامين ثم توقفت و فقدتها و نسيت اسمها و اسم الكاتب و تصارعت مع احداثها مطولا الى ان وجدتها بعد اكثر من عامين و اللهفة تقتلني لاكملها .

    الاحداث في البداية كانت مترابطة و مشوقة و الاهم منطقية اما بعد التوغل قليلا نجد انها اتخذت مجرى اخر مغاير تماما ما جعلني افقد حماسي و ما ظننته رواية رائعة اصبح شخبطة لا منطق فيها ابدا اما بالحديث عن الشخصيات المستفزة جدا لا افهم ما جعل الكاتب او الكاتبة يصور لنا هذه الشخصيات و تناقضها المستمر .

    كنت اتوقع ان النهاية تتعلم فيها هذه المراة الحمقاء درسا ما لكن الشخبطة استمرت

    الخلاصة انه احد الكتب التي رفعت ضغطي .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "روح شقيّه" اعتقد ان هذا العنوان مناسب.

    فهي شقية حيث التمرّد و التفرّد ،

    و شقية حيث لا يهنأ لها بال بالسلام بل تبحث عن الشقاء في طيات الحياة و كنفاتها.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هو فيه كذا روايه مش بتنزل ليه زي ارض زيكولا وقواعد جارتين!

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أن شاءالله اقرءه

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    لا بأس به .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    بمجرد ان قرأت عنوان الرواية احسست ان الكاتب يلمح إلى رسالة معينه،برأيي وبرأي كثير من الواعين انها فكرة رجعية ولا أساس لها من الصحة وبريئة من شيء يسمى "ثقافة".وهي ان المرأة دائما ما تكون مرتكبة للذنوب وإفساد كل ماهو جميل او طبيعي في الحياة، وأنها إذا تولت زمام الأمور فسوف وبلا شك تقلب الدنيا رأسا على عقب وتفسد حياتها وحياة الآخرين ايضاً.بالاضافة الى انه يرمي من خلال عنوان الرواية ان المرأة خلقت خطائة.

    أنا لا انوي إلقاء الاتهامات على الراوي لكن احببت ان اترك فكرتي مقدما عن الرواية وبالتأكيد سوف أراجع هذا التعليق بعد إنهائي لها واقرر ما مدى صحة هذه الفكرة.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم يعجبني بما اتصفت به السيدة في القصه من غرور وأنانية وعدم احترامها لزوجها بعد كل السبل الذي سعى ليه من أجل سعادتها ولكن الغرور يسري مسرى الدم هداها الله وسامحها اذا كانت القصة حقيقه . وهذا يسجد واقع تعيشه الفتيات بعدم القناعه بما حباه الله والنظر لما في أيدي الغير .

    ثانيا انتقال الفتاه من تعلم أمور الدين لتصبح عندما تتزوج مفتوحة القيود لتفعل اشياء محرمة ف ديننا الاسلامي من خلوتها مع شباب ورقص معهم لا اتوقع ان هذا يمثل الفتاه العربيه .

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تدعو الكتابة القارئ الى الاستيلاء من مدى الغرور والعلو والطيش

    والغريب ان الزمن الذي عاشت فيه الكاتبة لم يكن الناس الى درجة الانفتاح

    اضافة الى حظها من الرجال الطيبين ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    دائم نتعاطف مع المرأة وانها هي المظلومة، لكن هذه اول مرة اتعاطف فيها مع الرجل.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية مررا عجبتني جداً بطلة لكن حقيقي البطلة تقههر

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميل بس تصرفات البطلة تجللللللللط

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    12 تعليقات
المؤلف
كل المؤلفون