ظلال المفاتيح - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ظلال المفاتيح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

الرواية الأولى من ثلاثية الأجراس، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصرالله. في رواية (ظلال المفاتيح) يبدو الفلسطيني صورة أسطورية لذاكرته، مثلما تبدو ذاكرته صورة أسطورية لمعنى وجوده. رواية عابرة لأزمنة كثيرة وتحولات كبرى شهدتها فلسطين، وعاشتها شخصيات هذا العمل، في امتدادات الحدود القصوى لفكرة الوجود، والشتات، والتّماهي مع وطن سُلب بالقوة. وهي كذلك عن المسافة بين إنسانية صاحب الحق وغطرسة سالب هذا الحق، الذي يتجسد هنا من خلال مواجهة استثنائية بين امرأة فلسطينية وضابط صهيوني. تثبت هذه الرواية القصيرة، نسبيًا، أن الملاحم لا تحتاج، دائمًا، صفحاتٍ كثيرة لتستحق اسمها، ففي (ظلال المفاتيح) تنبثق ملحمة أخرى، قوية، مؤثرة، وعاصفة لفرط قوة الصراع الذي عاشته فلسطين، ولم تزل تعيشه في مواجهة مُحتليها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 45 تقييم
434 مشاركة

اقتباسات من رواية ظلال المفاتيح

لا تراهن على أي شي لا تستطيع احتمالَ خسارته.

مشاركة من إيلاف حاجيه
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ظلال المفاتيح

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ابراهيم نصر الله .. نهر لا ينضب .. و حكايات فلسطين المظلومة لا تخلص و لا نمل منها .. رائعة جديدة تذكرنا اذا نسينا

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    قتزؤتنكمنتاتورورباباغعهخممممةةةوارلببيبصصضضضضضسللبللززدبسسثة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    ا

    اباىةبىفتتج٢

    غطط

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب: ظلال المفاتيح

    اسم الكاتب: إبراهيم نصرالله

    دار النشر: نشر إلكتروني ذاتي- إبراهيم نصرالله

    عدد الصفحات: 209

    سنة الإصدار: 2019

    التقييم⭐⭐⭐⭐⭐

    ■ما يحيّرني، أنه رغم كل الموت الذي واجهه هؤلاء العرب، ويواجهونه على أيدينا، إلا أن كثيرين منهم لم يتركوا مدنهم، وما زلوا يتمسّكون بها، بل إنني أحسّ كلّما عُدتُ إلى البيت من السوق أو من زيارة، أن عليَّ أن أبذل الكثير من الجهد كي أستطيع الدخول! لأن تلك المرأة التي كانت تسكنه، ما زالت فيه، تحتضنه، تطوّقه بذراعيها، وتصرخ بي: هذا بيتي، هذا بيتي! لماذا لا يرحلون يا ناحوم، ولماذا تفعل تلك المرأة ذلك حتى اليوم، بعد مرور عشرين سنة على طرْدها منه؟!

    ■فها هي ظلال البيوت، الأشجار، الأسوار، وها هم يخرجون -كما توعَّدونا دائما- من ظلال مفاتيح بيوتهم التي طردناهم منها، البيوت التي نسفناها ألم أقل لك: إن وجود ظلّ واحد، لبيت أو لشجرة، أو لواحد منهم، سيكون بمثابة منارة ترشدهم، إذا ما فكّروا في العودة ثانية؟ أرأيت يا ناحوم، ها هم يخرجون من ظلال مفاتيحهم ويعيدون بناء كل شيء من جديد.

    💟عن الرواية💟

    ▪︎تروي الرواية حكاية "مريم" ام جاسر و "ناحوم" ، حكاية مجني عليه ومعتدي ، حكاية قاتل وشهيد، حكاية جرح غائر وعميق بعمق السنين أربعون سنه عمر الحكاية بينهم منذ انقذته اول مرة عام 1947 حينما أختبأ في بيتها بعد هجوم كتبته على القرية، ومع ذلك لم ترى فيه مريم سوى ابنها جاسر ولوعة قلبها عليه وانتظارها له ، انقذته لعلها بذلك تنقذ قبيلتها ولكن هيهات فالفكر مدنس والمعتدي بلا اي رحمة أو مروءة، وتمضي السنون وتهجر قرية "مريم" راس السرو" إلى أقرب القرى لهم "نبعة الفوقا" .

    ▪︎بعد عشرين عام يعود "ناحوم" لملاقاة "مريم" بهدية لنرى عمق الفجوة بين فكر المعتدي الغاشم وفكر صاحب الحق والمروءة وشتان بين الفكرين فقد جاء بهديته على ظهر دبابه بعدما شرد قريتها وقتل أطفالها.

    ▪︎تمضي عشرون عام أخرى لتظهر "مريم" من عزلتها كنبيه ظهرت لتبشر بدعوتها فكانت الأمل من جوف الألم وأحييت ما تم نسفه من أربعين عام واعادت لم شمل القلوب ليظهر "ناحوم" مكشرا عن انيابه أكثر من ذي قبل ضاربا بالجميل عرض الحائط.

    💟رأيي الشخصي💟

    ▪︎اللغة:فصحى سرداً وحواراً بلا اي تعقيد.

    ▪︎الغلاف: معبر عن المرأة الفلسطينيه محور الرواية.

    العنوان : معر عن الرواية فكلنا نعرف قصة مفاتيح المنازل التي يحتفظ بها المهجرين الفلسطينين ولكننا هنا نعيش معهم في أصوات المفاتيح ونحيبها الذي يعلو في آذانهم كلما ابتعدوا عن ديارهم ونرى كيف تخرج البيوت من ظلال مفاتيحها وكأن الظلال تحيي القرى حتى وإن صارت سحب من الغبار.

    ▪︎النهاية: واقعية مؤلمة لعل الغيم ينقشع وتعود الظلال إلي أماكنها.

    ▪︎الشخصيات: جائت معبرة ومعلمة إلى أقصى حد الكل التزم بدوره في الرواية وترجع نصيبه من الألم حتى الأشجار والاحجار نالت ما نالت من قسوة وتشريد.

    ▪︎قرأت الملهات بقلب ام تخشى إصابة ابنها بمكروه وانفطر قلبي للقتل ابن مريم الأصغر، لم يفشل الكاتب في تصوير خستهم قسط أو لعلهم يمتازون بها جدا حتى الحيوان لم يفر من خستهم والأطفال والموتى، وكما امتازوا بالخسه امتازوا بالجبن فحتى الظلال يخشون وجودها يسعون لمحو ذاكرة شعب عن بكرة ابيه الكثير من الدموع والكثير من الألم وفي الختام ندعوا الله لعل النصر يكون قريب. أنصح بها بشدة.

    💟إقتباسات💟

    🌹الدّم يجفّ لكنه يعود دمًا جاريا ما إن تقع عليه العين.

    🌹كان دخان النار المنطفئة فوق القرية أشبه بليل صغير، تلزمه مائة شمس كي تُبدِّده.

    🌹من أكثر الأمور قسوة وغرابة، أن تشعر أنك بعيد عن وطنك، في الشتات، وأنت ما زلت تعيش في ذلك الوطن.

    🌹عاصفةٌ من يأس طحنتْ قلبَه.

    🌹لا شيء يمحو الملامح كالدم عندما يغطيها.

    🌹حتى رجاء الأم لا يكفي لكي يستيقظ ابنها المقتول.

    🌹ذهبت أملًا، وعادت مأساة.

    🌹- قد تقتُل شخصًا ما، لكنك لن تتمكن، أبدًا، من أن تدفن ظلّه معه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عن ظلال المفاتيح:

    تنويه: إن كنت لا تُفضل قراءة المراجعات قبل القراءة هذه المراجعة لا تعنيك.

    ثلاثية الأجراس جاءت امتدادًا للملهاة الفلسطينة لنصر الله، حيث ظلال المفاتيح تشكل أول روايات الثلاثية، يجدر التنويه أنّ الروايات الثلاثة يمكن اعتبارها روايات مستقلة عن بعضها*.

    الرواية مكونة من ثلاثة فصول بمختلف الأزمنة؛ الأول شهور ما قبل النكبة مرورًا بالنكبة ١٩٤٨، الثاني في زمن النكسة، والأخير في زمن الإنتفاضة الفلسطينية في ١٩٨٧.

    ستقرأ عن مريم التي حمت يهودي "ناحوم" ليس لأجل شيء إلا لأنه طفل وأجارته في بيتها بل هربّته من موطن الخطر، ثم بعد شهور تعيش تهجيرًا قسريا من قرية رأس السرو إلى قرية النبعة الفوقا، كانت فكرة الرجوع حاضرة جدًا إذ أنَّ مفاتيح بيوت المهَّجرين معلقة في رقابهم.

    إلا أن قرية النّبعة الفوقا تضيق بهم ذرعًا، إذ أنها اصبحت مطالبة باحتضان كثافة سكانية تفوق مقدرتها، فيضطر المهَّجرين الرحيل مرةً أخرى "يدوسون ظلالهم الموحِلة".

    سترى مريم "وكأنها تعيش الذي بقي من عمرها في أربعة أيام" تُصر على البقاء هي وعائلتها في خيمة على بضع كيلومترات من قريتهم التي تغيرت معالمها بحرق مساكنهم ومزراعهم "أكثر الأمور قسوة وغرابة، أن تشعر أنك بعيد عن وطنك، في الشتات، وأنت ما زلت تعيش في ذلك الوطن".

    ثم تُقاسي "حرب حزيران التي لم تكن حربًا باستثناء بعض المعارك هنا أو هناك، إذ كان إحساس الضباط والجنود الإسرائيليين أنهم يتقدّمون في أراضي الضفة الغربية بذلك اليُسْر الذي تتقدّم فيه سكين في قالب جاتو، إلى حدّ بعيد!".

    وستكون شاهدًا على بعض القصص بصرف النظر أنَّ الأحداث التي تراها في رواية، إلا أنَّ الأحداث مطابقة للواقع بشكلٍ مفجع.

    سترى كيف صار ناحوم ضابطًا شارك في هدم العديد من القرى، منها قرية مريم، وترى المفارقة بين قصتين قصة "ناحوم" وقصة "مريم"، ستسمع قصتها التي كتمتها لسنوات سترى الفرق شاسعًا بين تعامل مستبدٍ متغطرس وبين من له أحقيةُ الوطن.

    سترى مريم الكبيرة في السن ذات الذاكرة المتأرجحة لازالت تذهب إلى قريتها المهدمة، لتكتشف أنها أعادت بناء أرضها كخريطةٍ بالحجارة تحفظ معالمها عن ظهر غيب.

    إنّ "ظلال المفاتيح" وإن كانت صغيرةٌ في حجمها، إلا أنّها حشدٌ لما في الذاكرة، حشدٌ مرير، وإنَّ مريم التي تمثل إحدى الشخوص هي أعمق من أن تكون محض شخصيةٍ في رواية.

    في المُنتهى:

    إن أراضينا التي هُدمت، إن كانت ظِلالها حاضرةً فينّا، فإن مفاتيحها بأيدينا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نقاش رواية ظلال المفاتيح من ثلاثية الأجراس - ابراهيم نصرالله

    في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون