رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد - مي زيادة, جميل جبر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

تأليف (تأليف) (تقديم)

نبذة عن الكتاب

لا تُذكرِ النهضة النسائية في الشرق العربي إلّا ويتسابق إلى الأذهان توّاً اسم مي. مي الأديبة المجاهدة التي عاشت ما كتبت فكانت حياتها المليئة خير ما تركت من الآثار. كانت دقيقة الملاحظة، أنيسة العشرة، رضية الخلق، تحب اللهو والضحك والحركة. ولكنها كانت غريبة الروح، موحشة الفؤاد، تميل إلى العزلة فتخلو بنفسها إذ تتنهد وتشكو وتكتب وتحسد العصافير المرفرفة حولها؛ تزقزق على هواها حرّة طليقة. ولم تكتفِ بمطالعة جبران فحسب، بل راحت تستوضح سيرته وأوضاعه باهتمام جدي، كأنما هي أرادت أن تكتشف الينبوع الأصيل الذي فجر ذلك النتاج. وعنَّ لها أن تكتب إليه، ولكن كيف تفعل وهي لا تعرفه، وبعد تردّد طويل تناولت ريشتها وخطّت أوّل رسالة منها إلى جبران. وكان ذلك في 29 آذار سنة 1912.رسائل مي يجب الاحتفاظ بها لأنها نوع جميل من أدب الرسائل في الأدب العربي، ففي الأدب الفرنسي رسائل لأمثال فلوبير وڨولتير وغيرهما، وفي هذه الرسائل تستطيع دراسة الكاتب أكثر من دراسته في مؤلفاته.لقد كانت على اطلاع واسع الحدود، فسيح المعالم، وكانت شخصيتها تثب مستقلة من خلال أفكارها وكتاباتها. فما قلدت كاتباً، ولا حاكت مؤلفاً، ولكنها ترجمت خلجات نفسها أو وحي ضميرها، وسرّ شعورها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 11 تقييم
156 مشاركة

اقتباسات من كتاب رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في السهرات والمراقص والاجتماعات، ينمّي الحب في أعماقهم قوة ديناميتية رهيبة قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألاء السطحي، لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تتفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم ويفضلون السكوت ويفضّلون تضليل قلوبهم عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة.

مشاركة من -
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

    12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون