شآبيب > مراجعات رواية شآبيب > مراجعة عبدالله الودعان

شآبيب - أحمد خالد توفيق, شآبيب
تحميل الكتاب

شآبيب

تأليف (تأليف) (مشاركة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

آخر رواية للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق (العراب) كما يطلق عليه..

هذه الرواية هي إعادة كتابة لأحد أعداد سلسلة فانتازيا بعنوان "وعد جوناثان" العدد رقم 63

نجحت الرواية بإصابتي بالاكتئاب بسبب كمية السوداوية التي تعبر عنها, كتب على الإنسان العربي أن تكون المعاناة جزء من تكوينه فلا يستطيع العربي أن يهنأ بشيء, بدأ من انعدام الكرامة داخل حدود أرضه وانتهاء بعدم الاعتراف بحضارته وحقه بالمساواة كمواطن في مختلف العالم.. في هذه الرواية يصل مستوى العنصرية ضد العرب إلى أقصى حد لها وهو تعرضهم لعمليات تطهير عنصري مما يجعل الحياة جحيما حقيقيا..

مكرم ميخائيل أحد العرب المهاجرين, أستاذ جامعي ويحلم بإنقاذ العرب من حالهم البائس فيبدأ بتحقيق مشروع ضخم

صناعة وطن يجمع العرب, فهو يؤمن بأن عرب المجهر هم من خيرة العرب فهم رفضوا القمع والذل وتلقوا أفضل تعليم ويستحقون الحياة في وطن جديد مختلف

وكما وجد الأمريكيون العالم الجديد وعثر الإسرائيليون على أرض الميعاد بدأ مكرم بوضع خطة محكمة لإنشاء وطن من عدم

بدأ من كتابة تاريخ مزيف يدعي بأحقية العرب بأرض لهم حيث أنه كانت لهم حضارة عربية في بابوا غينيا الجديدة

ومحتميا بنظرية المؤامرة وباجتهاد جبار استطاع مكرم اقناع العرب والعالم بأرض شآبيب المفقودة

وعد جوناثان كانت تستحق إعطاء مساحة أكبر خارج سلسلة الجيب, وإعادة كتابة أنضج من أسلوب الروايات الشبابية

لكن وبالرغم من ذلك بالذات في الفصول الأخيرة (مابعد هجرة العرب إلى شابيب) تبدو وكأنها كتبت على عجل أو بعدم تأن, ولا يلائم فكرة الرواية العميقة

أيضا الشخصيات الرئيسية باهتة لا تملك الكاريزما بشكل كافي يؤهلهم لبطولة, سليم أفضلهم حالا فهو حصل على أكثر قصة شخصية شناعة

وتطورت شخصيته بتقدم الأحداث فتطور سليم الزوج المسالم لسليم الوحشي المؤمن بأرض الميعاد ثم العاشق فالقائد وأخيرا البطل المضحي بنفسه للأجيال القادمة, تأتي بعده شخصية مكرم ثم أمينة ثم... بصراحة نسيت الأسماء وهذه هي المشكلة

أخيرا.. رحم الله الدكتور أحمد وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق