زوربا > مراجعات رواية زوربا

مراجعات رواية زوربا

ماذا كان رأي القرّاء برواية زوربا؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

زوربا - نيكوس كازانتزاكيس, جورج طرابيشي
تحميل الكتاب

زوربا

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    دعوة للحياة، ولأن يكون الإنسان على طبيعته، لأن الحياة تستحق التجربة مهما كانت النتيجة والخوف من التجربة مخافة ارتكاب حماقة هي الحماقة بعينها كما قال الكاتب "إن لكل إنسان حماقاته، لكن الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات" رواية تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    أعوام مضت وما زال زوربا يعزف على آلة الحياة الخاصة به " السانتوري "

    ترانيم الوجودية وفلسفة الذات ...زرعت داخلنا النور الذي كان مرشدنا للخلود ...

    كم انت عظيم بعنفوانك اللامنتمي واللامنتهي ....

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كيف لي أن أبدأ وأنا ما إن أخط اسمه "زوربا" حتى أجد هذه الحروف وقد قفزت من سطري هذا لترقص رقصة زوربية خاصة تعج بالحياة أو يقبع في إحدى الزوايا يعزف على السانتوري أو يجلس بكل هدوء سابحاً في بحر أسئلته الأزلية تلك.

    كم تمنيت أن أتحرر من قيود عقلي المشوه بالحقيقة يوماً

    وكم أتمنى الآن لو كنت مكان هذا الرئيس الكريتي الذي رافق زوربا أثناء عمله في كريت لاستثمار منجم للينيت.

    كنت أتمنى أن أسمع ذلك العامل الجاهل الماسيدوني "أليكسيس زوربا" والفيلسوف الكبير

    وذلك الطفل الذي يرى الأشياء دوماً لأمول مرة فيندهش ويسأل

    ذلك الإنسان الذي يبلغ الجوهر عن طريق تحطيم المنطق والأخلاق والصدق والتي بنظره قشور الحياة.

    صاحب الغريزة المعصومة والنظرات البدائية الكاسرة

    فقد كان زوربا إنسان حقيقي بدماء حارة وعظام متينة يترك دموعه تنساب حين يتألم ولا يضيع فرحه أبداً

    طرق جميع أبواب الحياة وسار في مضاميرها

    حكيم يحول الضرورة التي لا بد منها إلى إرادة حرة ويقفز قفزات دونكيشوتية ليقهر تلك الضرورة ويخضع القانون الخارجي لقانون روحه الداخلي، لكي يخلق عالم جديد أكثر نقاء وأخلاقية ويخلقه حسب قوانين قلبه التي هي نقيض قوانين الطبيعة غير الإنسانية.

    زوربا الذي طالما خضع لسلطان شياطينه الداخلية: الحب والموت والخوف توصل للمعرفة والفضيلة والطيبة والنصر والعدل وكل معاني الإنسانية السامية

    في حين أن الرئيس قارض الورق كما يسميه صديقه يحلم ببناء مجتمع روحي فإن زوربا على عكسه يزعم أن هدف الإنسان في هذا العالم هو أن يفرح بالمادة فالحياة بنظره: خبز ولحم ونبيذ ونساء كما يدعو النساء.

    إنني أجد نفسي كذلك الرئيس الذي يكرر أسئلته الأبدية والحمقاء أحياناً مثل "لماذا" والغارق في كتبه التي لا تتحدث إلا عن حيرة الإنسان الذي لا يستطيع أن يجيب عما يسأل.

    يقول زوربا في داخل كل منا شيطان

    ولكنني أقول في داخل كل منا زوربا

    إننا جميعاً ذلك الرئيس وفي داخلنا زوربا يطرح تلك الأسئلة التي تدور في ظلام سراديب أحشاءنا والمتمثلة أمانا دائماً....لأنه في داخل كل منا مشكلة فلسفية لا حل لها.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ( 15 / 2016 )

    ★★★★☆ 4/5

    افتقدت زوربا بعد الإنتهاء من قراءة هذه الرواية، وحزنت عليه، وكأنى كنت أريده أن يعيش إلى الأبد، ان يستمر بين الحروف إلى ما لا نهاية، رحلة رائعة مع تلك الروح العجيبة والعظيمة في نفس الوقت، عالم فلسفي وشخصية لا تقابلها كثيرًا في الواقع ولا حتى بين دفات الكتب

    رغم شهرة الرواية بشخصية زوربا اليوناني إلا ان هناك شخصيات أخرى كان لها دور كبير في إبراز شخصية زوربا وفلسفته

    فنجد على سبيل المثال المعلم ذلك الشاب المثقف الذي التقاه زوربا وبدأ معه الحكاية، ورغم انه بالفعل دودة كتب كالكثيرين منا إلا انه لا يعرف شيئًا عن الحياة، تلك التناقضات بين الشخصيتين والنقاشات التي دارت بينهم كانت رائعة وفريدة، تجعلك تعيد قراءتها اكثر من مرة

    قد تتفق او تختلف مع أراء زوربا حول الحياة، المرأة، الله، الشيطان، الأخلاق، الحرية .. الخ، إلا إن ورغم اختلافك لن تجد داخلك سوى الإعجاب تجاهه

    هذه الرواية عمل عظيم بحق، أقف أمامها عاجزة عن الحديث عنهاوما اثارته داخلي من تساؤلات

    فهي تستحق القراءة لأكثر من مرة، وفي كل مرة ستكتشف بين سطورها اشياء جديدة، وبالتأكيد لا تقرأ أبدًا على عجل ..

    6 / 10 / 2016

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    زوربا ..... رائعة من روائع الادب العالمي .

    زوربا الهمجي غير المتعلم مقابل الاستاذ دودة الورق , من منهما يفهم الحياة افضل , من منهما مستمتع بالحياة اكثر , من منهما بحاجة للاخر اكثر , و من منهما يملك الاجوبة ؟؟؟

    الحياة طرقها مختلفة و لكن زوربا يخبرنا ان نعيش الحياة لا ان نقرائها في الكتب , ان نتعرف بالتجربة لا بالتامل !!

    زوربا هو الشخص الذي يعمل كل ما يريد بدون لماذا , في كل منا زوربا نحاول لجمة و منعه و الحجر عليه , لكنه يبقى بداخلنا .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اقتبست منها :

    - كثير من الناس يفكرون طويلا، ويعصرون أذهانهم، أما أنا فلا حاجة بي إلى التفكير، فالخبر الطيب لا يسرني، والخبر السيء لا يحزنني، الشيء الوحيد الذي يهمني، هو هل أنا حي أو ميت؟

    - إنني استعبد المال والمال لا يستعبدني، ولكنني عبد للعمل وأفخر بذلك.

    - هل تعرف ما معنى أن يعيش الإنسان؟ معناه أن يشمر عن ساعديه ويبحث عن المتاعب.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    ليس هنالك رواية كاملة وليس هنالك رواية سيئة للغاية ، ولكن رواية زوربا غريبة الشخصيات والأحداث الحكم والعبر والفلسفة التي تحتويها أعمق من أن ننتقدها ولكنها بالنهاية لا شي هي يوميات صديقين لا أكثر بحيث أن الأحداث أقرب للمذكرات منها لوجود حبكة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ان زوربا يرى يوميا كل الاشياء للمرة الأولى.

    هذه الجملة لوحدها من الرواية على الرغم من بساطتها الا انها جعلتني افكر في كل شيء بمنطق مختلف عما سبق وان احاول ان اجد تفسير غير اعتيادي لاي ظاهرة طبيعية اعتيادية.

    رواية في طليعة الروايات العالمية.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    زوربا ...شخصية وجدها الكاتب (بطل الرواية )معلما له ...لتدريب حواسه الخمس وجسمه وليملأ روحه بالطبيعة ...فالكاتب يرى زوربا ان به يستعيد العالم نشاطه الأصلي ...ولكن تظل الحيرة في ذهن الكاتب حول تساؤلات عن مصيره ...والحياة ...والموت...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مش رواية بقدر ما هي مذكرات... قرأته عام 2018

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أعترف أنني واجهت مشكلة في بداية قرائتي لزوربا _وأعتقد أنَّ السبب في ذلك هو الترجمة التي تفتقر تمامًا إلى روح اللغة العربية_ إلا أنني استمتعت في الجزء الأخير من الرواية جدًا!

    الرواية إنسانيّة بامتياز، حيث جعل الكاتب من "زوربا" إنسانًا يمتازُ ببدائيته وبساطته الإنسانيّة الأولى والتي لم يؤثر عليها لا المدنيّة ولا الدين ولا حتى العلم. ويمضي القارئ مع مغامرات زوربا التي تجعله يخوض في غمار مغامرةٍ أخرى نفسيّة مع منظوره الكليّ للحياة.

    هذه الرواية هي دعوةٌ مفتوحة لتذوق الحياة ببساطتها، ولتحرير النفس من نير الفكر الذي قد يمنعنا أحيانًا من الاستمتاع بجمال وببساطة ما يدور حولنا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    زوربا، أدندن الموسيقى في بالي فماذا أكتب عنها،،

    الرواية أجمل مئة مرة من الفيلم، إلا أن لا بد من الفيلم لنسمع الموسيقى،،

    كتاب رائع قرأته في محاضرة الديزاين 2،، :)

    كان تلك النسخة الممزقة المستعارة من مكتبة الجامعة تحملني من المحاضرة المملة إلى البحر والجبال والرقص على الألم..

    لك الله يا زوربا..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    قرأتُ معظم كتب نيكوس كزنتزاكيس المترجمة للعربية قبل هذا الكتاب، وكنتُ أؤجل قراءته لعدة سنوات، في النهاية قرأته، رواية مميزة جداً خصوصاً إذا قارناها بأعمال كزنتزاكيس الأخرى، ولكنها ليست الأفضل... رغم أنها تظهر وجهاً للكاتب لا نراه عادةً

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ملحمة روائية ستجد فيها كل المذاهب والاراء والعواطف والافكار والتجارب بل الادهى من كل هذا تتحدث عن التوازن المقدس بين المتناقضات... كانت وستظل من اعظم ماكتب في الادب العالمي خلال القرن العشرين

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    انا اشعر باني عالقة بهذا الكتاب فقد بدات اشك حقا اني لم افهم شيء فيه .............. اعترف باني وجدته ممل خالي من اي نوع من التشويق مازلت في منتصفه واامل ان يتغير الحال

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الراوية ليست بشعة وليست جميلة ، عالقة بالنص لا اقدر اتركها ولا عارفة شلون اكملها، ثقيلة دم بس فيها مغزى ، يمكن حياتنا اليوم هي المصعبتها علي 💔

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    لم استطع تقبل هذه الرواية ابدا ولم ولن استطيع تحليل زوربا او اجد له منطق فلسفي عميق يسيره بالحياه وجدته ضاائع وغبي في كثير من الاحيان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أنهيتها وبي من الذهول ما لا أستطيع قول أي شيء عنها .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كنت أعرف جيداً ما الذي سوف ينهار ويسقط ، لكني لم أكن أعرف ماذا سوف يُبنى فوق هذه الأنقاض ، فلا أحد بوسعه أن يعرف هذا معرفة اليقين ، هذا ما طفقت أفكر فيه ، الماضي العتيق موجود فنحن نعيشه ونصارعه كل لحظة ، أما المستقبل فلم يولد بعد وغير ملموس ، متدفق ينثال وهو مصنوع من مادة تصاغ منها الأحلام ، إنه سحابة تتقاذفها الرياح العتيقة والعشق والخيال ، غنه يتباعد ويتقارب ليصبح كثيفًا ، ويتغير دومًا ، فطالما نرفل ونرفع في السعادة لا نحس بمشكلة أو سعادة ، فقط حينما يمربنا الزمن ونتطلع خلفنا ، ندرك بغتة وأحيانًا ندرك هذا بما يشبه المفاجأة ، أننا كنا محظوظين .

    الحب و الكره ، التعلق و الفراق ، الرزانة والعبثية ، الحضور والغياب ، الهدوء والجنون ، كل تلك المتناقضات تحدث عنها كزانتزاكيس هنا ، واستطاع أن يصبها في تلك الشخصية التي نسجها من وحي خياله ، أو حتى لو أنها شخصية عابرة من بين تلك الشخصيات الذين مروا به ، وتركوا فيه أثرًا يظهر له طيفهم من حين لآخر ، استطاع أن يعبر من خلال " زوربا " عن تلك الأفكار التي لم تتح له الظروف أن يعبر عنها ، استطاع أن يدخل به إلى تلك المناطق الخطرة التي تنكسر فيها كل التابوهات الفكرية أو حتى المعتقدات الدينية – وإن كان هذا من ضمن ما أخذته على الكاتب - .

    دركت أن زوربا هو هذا الإنسان الذي كنت زمنًا طويلًا أبحث عنه ولا أعثر عليه : إنه قلب نابض بالحياة , وحنجرة دافئة , ونفسُعظيمة برية على طبيعتها , لم ينقطع الحبل السري بعد بينها وبين أمها الأرض , ما هو جوهر الفن ؟ أليس هو عشق الجمال ؟ أليس هو الطهارة والعاطفة الجامحة؟ ... إن هذا العمل (البسيط) قد فسر لي هذا الجوهر , وأوضحه من خلال كلماته البسيطة التي تنضح بالإنسانية.

    يؤكد المؤلف هنا على فكرة أن هذا العالم على ما فيه لا زال فيه بعض الفطرية التي لم تتوشه بتلونات البشر ولم يعبث بها الحاضر ، لأنهم جعلوا ما بينهم وبين كل ما يمت للحاضر بصلة حدًا فاصلاً ، وتعاملوا معه كما لو كان شيئًا بعيدًا عن عالمهم ، يعيشون فيه ولا يعيشون ، لا يخضعون لسطوته ، لا يسمحون له أن يترك فيه بشاعته .

    أحببت فطرية زوربا التي كانت تنطلق منها كلمات غاية في العذوبة تنهال على عقل القارئ النهم بانسيابية ، فيقول عنه كزانتزاكيس : كان هذا الكريتي مماثلا للنثر الجيد : صياغته محبوكة , موجز فى كلمات قليلة , متحرر من الثراء اللفظي والطنطنة التي لا ضرورة لها , قوي متماسك . كما أن صياغته لجوهر الأشياء تتم بأيسر الوسائل, ليس به تلاعب ولا حذلقة , ولا يميل لاستخدام حيل بعينها ولا يلجأ إلى البلاغة والمحسنات البديعية , إنه يقول ما يريد قوله بصلابة رجولية, ولكن وسط ذلك كله تجد اللطف والوداعة والرقة غير المتوقعة , ففي الأخاديد والتجاويف المحجوبة عن الرياح , كان يتضوع أريج أشجار الليمون والبرتقال, وعلى مبعدة من البحر الممتد الشاسع كانت تنثال أشعار لا ينضب لها معين .

    الأحداث التي قد تبدو غريبة وغير مألوفة هي أدعى الأحداث إلفاتًا للنظر ، خصوصًا لو كانت هي الأخرى في أوقات تستدعي حدًا معينًا وشكلاً معينًا من الأفعال ، فتأتي تلك الأحداث الغريبة لتكون بمثابة خرق لحدود العادة

    مثلاً زوربا في أكثر المواقف التي قد يبدو فيها حانق وغاضب ،تجده فجأة ينسلّ من تلك الحالة ليدخل في حالة جديدة من المرح والخفة ، زوربا وهو يرقص بحركات بطيئة تتسارع تدريجياً على نغمات البوزوكي، ثم تشتد وتعلو لتنفجر في فورة من الوثب والقفز. عندئذ، تدوي في رأسه كلماته: إذا طافت الدنيا بالهموم، عليك بالرقص! ارقص! مجنون هذا العجوز حتى يواجه مصاعب الحياة وبؤسها بالرقص! ربما.. يمكن أنه فيلسوف حكيم.

    لم يعجبني في زوربا تلك الشخصية الحيوانية التي كان يجابه بها الحياة وإيمانه بان تلك الطريقة هي الطريقة الوحيدة التي لابد وأن يعيش بها الإنسان ، في حين يؤمن بحتمية وجود الحرية ، ليست الحرية بمفهومها الضيق الخاص باستقلالية الإنسان عن الدولة ، بل بحرية انعتاق الجسد من الشهوات والرغبات العارمة ، وأن يمتثل الإنسان طائعًا لشئ يماي ونبيل ، وأن يكف الإنسان عن التمني والتعلق بأهداب الامل الكاذب .

    من ضمن المفارقات أيضًا ، هو علاقة زوربا بالمرأة ، فمرة تجده يقف إلى جانبه مؤكدًا أنها كائن لا يجب أن يحمل باعباء مثل الرجل ، ولو كان الأمر بيده لما ألزمها بشئ ، لأنها كائن ضيف ، ومرة أخرى بأنها كائن مستغلق عصي عن الفهم وأنه لابد أن يكون الإنسان حذراً منهم ، ونظرته إلى المرأة على أنها أداة جنسية فقط ، عازفًا عن الشئ الأسمى الذي لا بد وأن يتعلق بأهداب الرجل ناحية المرأة ، خاصة علاقته بمدام " أورتانس " التي أحبته ورغم ذلك لم تلق منه أي اهتمام ، حتى عندما أحضرت له دبلة ، لبسها لها على مضض ، وكان الدافع وراء ذلك هو أحساسه بالشفقة عليها ليس إلا .

    فكرة الخلاص في رأي زوربا ، أحسستها عبثية ومضحكة ، وهو أن يتعلق الإنسان بالشئ حد الإفراط حتى يصل الإنسان بشكل تلقائي إلى أن يتخلص منها ، أضرب مثالاً أظنه سيوضح الفكرة أكثر ، وهو ما قاله العلماء مؤخرا عن مسألة تتعل ببمارسة العادة السرية ، فالإنسان يقوم بها في حياته آلاف بل عشرات الآلاف أو يزيد على مدار حياته ، ورغم ذلك في كل مرة يقوم بها كما لو كانت تجربة جديدة وذلك بدافع الهاجس الأول ، إذا ففكرة الخلاص تلك ليست صحيحة ، الخلاص لابد وأن يخضع لقوة ذاتئة يحاول أن يتغلب فيها الإنسان على نفسه ، والدليل أن زوربا مارس كل شئ حيواني على مدار حياته ولم يقلع عنه ، ومثال اقلاعه عن أكل الكرز أظنه واهي ، لأنه مثال لا علاقة له بشئ يمثل حاجة من حاجاته الأساسية .

    " زوربا رحل مثل الأفراس وأقفًا وأبى أن يأتيه الموت " في الحقيقة أن زوربا رحل مثل الأفراس وآتاه الموت لكنه لم يستطع التغلب عليه والدليل أنه مات .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
المؤلف
كل المؤلفون