سوانح فتاة > مراجعات كتاب سوانح فتاة > مراجعة نرمين الشامى

سوانح فتاة - مي زيادة
تحميل الكتاب مجّانًا

سوانح فتاة

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

مجموعة من المقالات الرائعه ببموهوبة مى زيادة ومن ضمن ما اعجبنى اقتبس

----------------------------------------------------

النفوس لاتفهم الاديان كما هى بل كل منا يفهم دينه حسب درجه عقله وميول قلبه (للاسف:( )

---------------------------------------------------

الادب فن التعبير عن العواطف والميول والتأثيرات نثرا ونظما فالشعر فرع من الادب والشرط الجوهرى للكاتب الادبى هو ان يكون ذا احساس قوى يتأثر بجميع الحوادث فأذا نقص هذا الشرط تلاشى الكاتب الادبى

وكيف يؤثر من لا يكون متأثرا

----------------------------------------------------

اتعلمن ماهو الشباب والجمال؟

هما حديقة تملأها الازهار النضرة والعطور المنعشة امامها يقف المارون معجبين وما هو الا يوم وليلة فتمر العاصفة صارعه اشجارها مبدده ازهارها مبيده عطورها وتغادرها خالية الا من اكوام التراب والاغصان المكسرة هذا ماتسمونه جمال الشباب جمال القشور اما الجمال الاخر جمال الجوهر جمال الروح الآلام تطهره والمصائب تنقيه .. والعواطف تفعمه قوة ونبلا .. هو الجمال الذي يبقى ناميا مدى الحياة .. هو مسعد العائلة وهو مساعد الزوج وهو مهذب الاطفال وهو السلام والبركة

---------------------------------------------------

اتكون هذه الحياة حياتى حقيقة وانا فيها خاضع لعادات واصطلاحات اسخر بها فى خلوتى ويمجها ذوقى وينبذها منطقى ثم اعود فأتمشى على نصوصها امام البشر؟

--------------------------------------------------

ان الشك في صلاحي وكرامتي .. قد يدفع الغيظ والكبرياء في نفسي وقد يدفعني الى فعل ما لا افعله لو كان لاهلي بي ثقة

--------------------------------------------------

الخير اصلٌ في الحياة وليس الشرُ شراً الا لاننا اشرار .. ولا ظلام حولنا الا الظلام المنبثق من شكوكنا واحزاننا ومطامعنا

----------------------------------------------------

وهل نحن الا اطفالاً .. وهل الشباب والكهولة والشيخوخة سوى مظاهر اخرى من الحياة الدائمة للطفولة .. ما مر بي يوم الا زدت اعتقادا ان ما نراه ونشعر به ونختبره في الحداثة انما هو .. هو ما نشهده متتابعا من عام الى عام ولكن بصورة اكبر في ميدان العالم الوسيع

---------------------------------------------------

ذنبي الذي لا يغتفر هو اني لست طفلا .. اريد ان افكر بنفسي ... واعمل لنفسي . .واعتمد على نفسي .. وهم يقذفون علي بآرائهم ونصائحهم في كل حين .. وما هي قيمة الراي يا ترى ان انا لم اطلبه ؟ .. وقد اطلبه واسمعه دون ان اتبعه .. ثم اذا استشرت غيري في كل خطوة فكيف اعرك الامور فأخطىء هنا واصيب هناك .. واكتسب من الفشل والنجاح اختبارا هو في الحقيقة اكبر واقدر ما يقود المرء في هذه الحياة المتشعبة السبل

---------------------------------------------------

لا يراعي الناس في حكمهم على الاخرين ما يجيزونه لأنفسهم، وإنما يحكمون وفقاً لنصوص صلبة جمعت في الجدول الأخلاقي الذي يتسلحون به أمام بعضهم بعضاً.........وكما أن جدول الحساب الذي وضعه فيثاغورس اليوناني جدول ضرب كذلك كان الجدول الأخلاقي لمساوئ العباد والحكم عليها، جدول ضرب تعالت أرقامة الشريفة عن كل طرحٍ شائن

--------------------------------------------------

--------------------------------------------------

اعجبتنى جدا قصة ساعة مع عيلة غريبة والتى تلقى الضوء على الاشكال الادبى بين الناس وهى انهم لا يتقبلون انهم مختلفون ويشعرون ان كل من هو مختلف عنهم مخطىء

ولا يفكرون او يرتابون ولو قليلا فى انهم ربما هم المخطئون

مى زيادة الرقيقة ذات الفكر العميق كم استمتعت بخواطرك وكم اعجبت بشخصيتك وثقافتك

وكم اشعر بالاسى على ما اال اليه حالك فى سنواتك الاخيرة

رحم الله مى زيادة

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق