لا تقولي أنك خائفة > مراجعات رواية لا تقولي أنك خائفة > مراجعة غدير قره بولاد

لا تقولي أنك خائفة - جوزبه كاتوتسيلا, معاوية عبد المجيد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

الكتاب مقتبس من قصة حقيقة للعداءة الصومالية #سامية يوسف عمر التي شاركت في أولمبياد بكين 2008.وغرقت في مياه المتوسط قبيل أولمبياد لندن 2012 ...

حلم، أمل، صراع، إصرار، وطن، هجرة ،خذلان, عائلة، صديق الطفولة، موت، فقدان، صدمة، سعي، ماضي، مستقبل، خوف، عدم الاستسلام، الوصول نحو المستحيل... كل هذا تجمّع في الكتاب

سامية، الفتاة الحرًة، المحاربة الصغيرة.. سعيها نحو حلم حياتها الكبير،

ترى، كم من شيءٍ تركت وراءها لتحقيق هذا الحلم؟ كل شيء تقريبًا، تركت أهلها مؤمنة بانتصارها يومًا ما..

تركت وطنها الذي لم تعد تثق به، #تركت #ماضيها كله على تلك الأرض التي #شوّهتها #الحروب.

وفي ظل الحرب وطلقات الرصاص كانت تحلم بأكبر ما عندها من قوة.

كانت عبارة سامية التي ترددها دائما (أفوز من أجل نفسي، كي أثبت لنفسي وللجميع أن الحرب بإمكانها أن توقف بعض الأشياء، وليس كلها)

عانت سامية أشد المعاناة خلال حياتها غاب عنها صديق طفولتها ورفيقها بل هو ذاته الذي قتل والدها وسندها بعد الله

عندما سدًت كل الطرق لتحقيق الحلم سافرت عن طريق التهريب خلال خمســة أشهر كاملة عانت فيها أشد المعاناة من قسوة

المهربين وسوء معاملتهم الوحشيـــة ، سافرت برا الى الصومال ثم الى اثيوبيا ثم الى السودان ثم الى ليبيا

لتعبر بحــرا الى ايطاليــــا (المستعمرة القديمة لبلاد سامية والعرب )حيث كانت تحلم بحريتها وبمشاركتهــا اولمبياد لندن 2012

ولكن لا سعادة فيهذا #العالم #البائس ، رحلت سامية عن هذه الدنيا غرقاً في البحر الابيض المتوسط في محاولة منها للوصول الى القوارب الايطاليــــة حاملـــة معهـــا حلـــــم البطولـــة في الاولمبياد وحلم الحريـــــة وتحقيق الذات ورفع اسم بلادها عالياً بالرغم من جميع الألالم والجراح المثخنة

#الكاتب في هذه الرواية، لم يعالج قضية سامية الطفلة ثم الشابة، كرياضية مهمشة تصارع طواحين الوطن، بل قضية #شعب #يعاني

سلط الضوء على الهجرة الغير شرعية إحدى أسوأ ما يمكن أن يحدث للمرء حين يتقيأه وطنه، تطرق لجوع الشعب الصومالي بصفة خاصة، والإفريقي والعربي بصفة عامة، للاقتتال الدائم، للصراع الدامي

الرواية تصلح لئن تكون #مقرر #دراسي يدرس في بلدان العالم الثالث وفي بلدان الحروب والصراعات

رواية اختصرت أوجاعاً عربية مكررة

“لا تقولي إنك خائفة، وإلا فإن ما تخافينه سيتعاظم حتى يهزمك”

Facebook Twitter Link .
18 يوافقون
اضف تعليق