فرانكشتاين في بغداد > مراجعات رواية فرانكشتاين في بغداد

مراجعات رواية فرانكشتاين في بغداد

ماذا كان رأي القرّاء برواية فرانكشتاين في بغداد؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

فرانكشتاين في بغداد - أحمد سعداوي
أبلغوني عند توفره

فرانكشتاين في بغداد

تأليف (تأليف) 3.9
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    فرانكشتاين في بغداد عنوان غريب على الأقل بالنسبة لي، والغرابة ليست فيما يمكن أن يتواجد تحت لواء هذا العنوان أو حتى بغداد، فقد بت أجزم أن كل أنواع الآلام، وألوان الدماء وإشكال الخراب والعنف الطائفي وغير الطائفي مقرها بغداد بصفة خاصة والعراق بصفة عامة... غير أن فرانكشتاين هذا استغرق مني وقتا كي أحفظ تهجيته لأنه لم يمر على ذاكرتي قبل صدور هذه الرواية أبدا، ومن خلال البحث عن معنى الكلمة الغريبة علي تبين أنه بطل رواية للمؤلفة البريطانية ماري شيلي صدرت سنة 1818

    بالرجوع إلى الفرانكشتاين العربي أو "شسمه" أو "الذي لا اسم له" فقد اعجبتني فكرته كثيرا (رغم أني من نابذي قراءة الخيال والأكشن) فمع مقارنة فكرة هذا المسخ مع ما يحدث في بغداد ستعرف مقدار التطابق، نعم هو مسخ مشكل من أعضاء بشرية متنوعة من جميع الأطياف، ضف إلى الروح والاسم وكلها كانت لأبرياء فكان وجوده خصيصا لنصرة الأبرياء، غير انه لم يستمر وحاد عن المسار، مثله مثل أية قضية تنطلق من هدف نبيل وتنتهي بالتشتت وتغيير المسار إلى عكس ما كان عليه عند نقطة البداية...

    وهذا هو حال بغداد والعراق ان صحت المقارنة وقد كان الكاتب ذكيا في إدراج هذا التشبيه خصوصا مع إدخال أطياف متعددة للصراع ( الحكومة_ القوات الأمريكية_ الشعب بمختلف توجهاته...)

    وتعتبر هذه النقطة هي الايجابية في الرواية بشكل عام.

    ***

    بالنسبة للنقاط السلبية هي أن هذه الرواية لم ترق لسقف توقعاتي خصوصا بعد أن نالت جائزة "البوكر" فقد جاءت الرواية مشتتة الأفكار والأحداث، كما أن كثرة الشخصيات والوقائع الغير مترابطة جعلت ذهني يتشتت كثيرا خصوصا اذا ابتعدت عن قراءتها ولو لسويعات قليلة مما جعلني بعد كل استراحة أقوم بإعادة قراءة صفحتين على الأقل كي أعيد ربط حبل أفكاري ( ليتني لم استرح هذا ما اقوله لنفسي :p )

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في أي رواية أو عمل أدبي ينبغي أن يكون البناء قائمًا في الأساس على عدد من العلاقات المترابطة، والخيوط التي يمكن أن يجمعها القارئ بسهولة، حتى يصل إلى تلك الرؤية البانورامية الفريدة التي تجعله مشاهدًا للعمل ومشاركًا فيه، مما يحقق له القدر الأكبر من المتعة! ما فعله سعداوي هنا في هذه الرواية، التي أتفق مع الكثيرين في جودة فكرتها وفرادتها، هو أنه ألقى الحبال كلها على الغارب، وتركنا نلملم الخيوط وتضيع منًا خيوطًا أخرى !! الرواية قائمة ـ كما علق الناشر في صفحة الغلاف الخلفي ـ على "هادي العتاك" الذي يجمع بقايا الجثث مكونًا منها كائنًا غريبًا (والفكرة كما هو واضح مستوحاة من فرانكشتين) ذلك الخيط الأساس يضيع في زحمة بعض الشخصيات الأخرى بدءًا بأم دانيال، مرورًا بـ الصحفي "السويدي" ورئيسه في العمل "السعيدي" صاحب الحكاية الغامضة التي تتكشف في النهاية، وعلاقاته بامرأة تدعى "نوال" .. انتهاءً بزبائن قهوة "عزيز المصري" وأهل المنطقة ..

    كان من الممكن أن تنسج حكاية أو حكايات تضم نسيج هؤلاء جميعًا، ولكن للأسف تشتت الحكايات بينهم، في حين ظن وعي القارء وانتباهه الأساسي مركزًا على هادي العتاك، والشخصية الخيالية التي ظهرت وهي ذلك (الشسمه) ...

    لا أميل كثيرًا إلا نفسير الرمز أو الإشارة إلى ما يمكن أن يقصد الكاتب به، فهذه مهمة كل قارئ على حدة، إلا أن ما يهمني هنا في المقام الأول، هل استطاع الكاتب أن يشدني إلى عالمه ويقنعني بشخصياته أم لا، كنت أتمنى أن تركز الرواية على حكاية من الحكايات فيخرج لنا العمل أفضل من ذلك بكثير، ....

    تجربة جيدة لا شك مع سعداوي .. وإن كنت لا أظن أن تقتنص البوكر :)

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    مدخل الرواية مشوِّق ، حيث ابتدأت من أم دانيال المسيحية التي تسكن حي البتاويين ، و التي يراها البعض بركة الحي ، فلا يحدث في الحي شيء سيء وقت تواجدها فيه ، فقدت ابنها في الحرب العراقية الإيرانية ومازالت تنتظره.

    هادي العتاك والذي يسكن بجوارها ، قام بتجميع أجزاء من أجساد متناثرة نتيجة الانفجارات ليكوِّن منها جسدا واحدا بدا غاية في البشاعة ، عاد ذات يوم لمنزله بعد شهوده انفجارا بقرب أحد الفنادق ليفاجأ بعدم وجوده ، لم يعلم أن روح حارس الفندق والذي قضى في ذلك الانفجار و تناثر جسده أتت لتتلبس هذا الجسد !

    أطلق هادي العتاك على الجسد الذي صنعه: "الشسمه" أما رئيس تحرير الجريدة التي يعمل بها الصحفي محمود السوادي أطلق عليه: "فرانكشتاين" .

    في البداية كان "الشسمه" ينتقم للضحايا الذين تكون جسده من أشلائهم ، فيقتل قاتليهم ، مع الوقت علم أنه كلما انتقم لأحدهم فإن الجزء الخاص به في جسده يتحلل ، ويصبح بحاجة لجزء آخر من جسد آخر حتى يستطيع إكمال مهمته التي اتضح له أنها لن تكتمل .

    كان بحاجة إلى أشلاء لضحايا أبرياء ليكمل بها ما نقص من جسده ، و لما لم يجد و كان في حاجة ماسة لعينين -بعد أن أظلمت إحدى العينان اللتان يملكهما و كان على وشك فقد الأخرى- وجد أمامه شخصا بريئا فقتله ليحصل على عينيه .

    "الشسمه" يرى أنه "المواطن العراقي الأول" لأنه "مكون من جذاذات بشرية تعود إلى مكونات و أعراق و قبائل و أجناس و خلفيات اجتماعية متباينة" ص ١٦١

    الرمزية التي تحملها شخصية "الشسمه" لها عدة دلالات ، و من خلفها معانٍ أراد الكاتب إيصالها فاستخدم الفانتازيا لتعبر المعاني التي ود إيصالها من خلالها .

    البناء الدرامي للرواية محكم ، النهاية جيدة ، الرواية تعرض جزءا من الواقع ، جزء كريه لكنه موجود ، الرواية مليئة بالقتل والدماء .. الانفجارات التي اعتاد الناس حدوثها بين يوم و آخر ، الضحايا ، الأشلاء المتناثرة التي فارقتها الروح و ضاع منها الجسد .. القتل حسب الهوية .. الخ

    من يثأر للضحايا وسط هذا الشغب و بين هذا الكم من الفِرَق : الجيش الأمريكي ، الشرطة العراقية ، ميليشيات سنية و شيعية مسلحة ، القاعدة ؟

    من هنا ظهرت شخصية "الشسمه" ففي البداية بدت مهمته نبيلة ، لكن مع الوقت تحول معناها لتغدو غاية في البشاعة .

    لغة الكاتب بسيطة ، لم أرصد أي خطأ نحوي ، لكنها مليئة بالأخطاء الإملائية ، كلها -ماعدا كلمة واحدة- في الهمزات ( وصل و قطع) .

    الأخطاء مثل : رما ، الى ، احتاج .. الخ ، وجود كلمات عامية مثل : "تمرق ، ميز، أضوية ، كاسة " كان مزعجا ..

    عموما الرواية تستحق القراءة ، مع أني لم أحبها .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    انا عراقية اسكن في بغداد ولكن في منطقة اجواءها بعيدة كل البع د عن منطقة البتاوين التي ذكرها الكاتب في الرواية الا انني افهم طبيعة تلك المنطقة وطبيعة سكانها

    ﻻنني عراقية

    ااضنها رولية استحقت البوكر ﻻنها وصلت الي ﻻ اعلم ما سبب لم تصل الى باقي القراء حين قرات مراجعاتكم اضنكم على حق في بعض ارائكم بها من ناحية الملل وما هو معنى او ما الفكرة ولماذا لم يحبكها الكاتب كما هم الحال في روايات التي تحصل على جواائز

    ببساطة الكاتب ذكر لكم حال بﻻدي التي تدهورت بعد اﻻحتﻻل ذكر الوضع كما لو كان حقيقيا حتى اانه مازال يرااودني شعور انه اغلب الشخصيات كانت مقتبسة من ارض الواقع

    لم يبالغ السعداوي ابدا

    رواية موجعة وليست كئيبة رواية مؤلمة وليست مملة .

    مع كل تقدير للكل القراء.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    انتهت الرواية بالقبض على (الشسمة) وفرح اهل الباتويين واهل بغداد ، ولكن كم (شسمة) يلوث شوارع بغداد والعراق

    كم (شسمة) يقتل بمتعة كبيرة ، كم (شسمة) يسرق وينهب. نحن بحاجة لتطهير العراق من الاف ال (شسمة) يا سعداوي.

    رواية عبقرية ، جميلة فعلا. احزنتني ام دانيال واحزنني حال العراق.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    على الرغم من كوني مجرد قارئ هاوي؛ لكني لم أجد في الرواية تشبيهات أدبية تستحق الوقوف عليها أو اقتباسها، لم أشعر ببراعة المؤلف أدبياً، ولم أجد التشويق قريباً من الدرجة التي رسمها طموحي لرواية حازت على البوكر.

    اختيار عنوان الرواية نفسه يرفع طموحات القارئ...

    شخصية الرواية المحورية لم تكن عميقة، على العكس كانت باهتة مملة لم أشعر بها "أعتقد أن هذا كان مقصد المؤلف لطبيعة الشخصية"، ولكني أراه لم يوفق

    كان أولى لفرانكشتاين، أو الشسمة كما سماها المؤلف أن تكون أكثر تعقيداً وعمقاً، أكثر اقناعاً ولكن سيطر عليها الملل...

    يقوم المؤلف بربط الرواية بحبل يصل بين دُفتيها، وعليه فيتوجب على القارئ أن ينهي الرواية في جلسة واحدة، ليس من باب التشويق ولكن حتى لا يهرب منه الحبل ويفقد تواصل الأحداث في ذهنه - "لا أعلم حقيقة إذا كانت هذه ميزة أو عيب ولكنها أرهقتني" - الزميل ابراهيم عادل أجاد في وصف هذه النقطة في مراجعته الشيقة أعلاه

    طريقة الفلاش باك كانت طاغية على الرواية لدرجة الملل..

    لا يوجد ترابط زمني في الرواية، حيث أن الرواية بدأت في جو بارد وأن "هناك زخات مطرية" ثم تسير الأحداث لتجد أنه "فجأة أصبح الجو بارداً وأن هناك ضربات شمس قاسية"، هذا مع عدم الشعور بمرور هذه الفترة لأن معظم الأحداث تحدث متزامنة..

    الطريف والمستفز في هذه الرواية هو اللغة العامية العراقية، فبقراءتك الرواية سوف تجد نفسك تمر على جمل مثل:

    بلله انطيني اياه

    الفاك بودي مالت عمك

    خرب جد

    شتحجي انته

    خو ماكو شي

    في معظم الأحيان كنت أتجاهلها ولكن قد يصل الأمر أحياناً إلى حوار يطول لأكثر من صفحة مما يؤثر في متابعتي للأحداث....

    أيضاً، أقول مستفز لأني وجدت في صفحة 193 حواراً بين محمود وأخيه ولم أفهم منه شئ وفي صفحة 329 وجدت حواراً بين نفس الشخصين ولكن هذا الحوار خالي تماماً من اللغة العامية العراقية.

    أيضاً هناك شخصيات عراقيين بالرواية يتكلمون اللغة العربية ولا يتطرقون إلى العامية العراقية كالعميد سرور، إذاً؛ كان من الممكن تجنب هذه المشكلة...

    أحسست طوال أحداث الرواية أن المؤلف يحيل القارئ إلى نهاية غير متوقعة ستغير الانطباع العام عن الرواية خصوصاً أنه ذكر على الغلاف "وصولاً إلى النهايات المفاجئة التي لم يتوقعها أحد" مما رفع سقف الطموحات أيضاً وصولاً إلى الصفحة الأخيرة التي تحتوي على نهاية صادمة....

    لا أدب، لا تشويق، الشخصية المحورية مملة، ربط الأحداث مرهق، الترابط الزمني غير متماسك، اللغة العامية مستفزة، وأخيراً

    الرواية بـــ 80 جنيهاً تذكرتهم عند نهايتها، :)

    هذا ما جعل تقييمي 1/5 ....

    لا أدري ما هي المعايير التي يبني عليها البوكريون حكمهم، ولكن حتماً هذا الحكم يحتاج إلى تبرير....

    لا تستحق القراءة - لا تستحق الــ 80 جنيهاً :(

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية جيده فى المجمل فكرتها مبتكرة رائعة لقد ربط الكاتب بين احداث العراق الجارية (فترة ما بعد الاحتلال الامريكى للعراق) ورواية من الكلاسيكيات (فرانكنشتاين) ومزج بينهم فى تناغم رائع وحرفيه عالية، اخرجت رواية جيدة .... لكن الكاتب (افسد الطبخة على رشة ملح) كما نقول،، ففى رأيى لاتستحق الرواية اكثر من 3 نجوم فقد حاول الكاتب ان يبقى فى المنتصف لا يعادى احد وان يمسك العصا من المنتصف ، فلم يحاول ان يلقى اللوم على احد فيما يحدث فى العراق من تمزق وتشتت ، وقف على الحياد من كل الاطراف حتى الامريكان -كما يسميهم فى روايته- يخرجهم من دائرة الصراع مع انهم المتسببون الرئيسيون فى تدهور الاحوال فى العراق .. فقد انتقم (الشسمه) بطل الرواية من كل الاطراف ماعدا الامريكان انفسهم أس البلاء.

    فخرجت الرواية دون هوية دون موقف جدى من الاحداث يجعلنا نكون موقفا نفهم منه ماذا يريد الكاتب من قصته؟ .. ولكننا قرأنا واستمتعنا بأحداث الرواية ولكن غاب عنا البعد السببى الفلسفى للاحداث .. غاب عنا التساؤل الرئيسى لماذا وصلت بغداد الى تلك الحالة ومن المسئول عن كل هذا ؟ وعلى من نلقى اللوم.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "يقتل من اجل ان يستمر. هذا هو مبرره الاخلاقي الوحيد.انه لايريد الذوبان والفناء,فلا احد يرغب بالموت من دون ان يفهم لماذايموت,والى اين يتجه بعد الموت,وهو لايعرف جوابا على هذين.لذلك يتشبث بالحياة,ربما اكثر من الاخرين الذين يمنحونه حياتهم واجزاء من اجسادهم ,هكذا بسبب الخوف.انهم لا يدافعون عن حياتهم ,لذا هو يستحقها اكثر منهم . حتى لوكانوا على يقين بانهم غير قادرين على الانتصار عليه,عليهم ان يقاتلوه على الاقل . ليس من الشرفان يستسلموا حتى قبل ان يخوضوا المعركة ,واي معركة , انها معركة الدفاع عن حياتهم,حياتهم التي لايملكون غيرها. انها المعركة الوحيدة التي تستحق ان يخوضها الانسان في هذه الحياة.. "

    -----------------------------------------------------------------------

    الفكرة جديدة نوعا ما ,, في بعض الاحيان حسيت ان الاسلوب واقف او متحجر بس مش وحش بالعكس كان متماشي مع جو الرواية ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ومازالت كل الأحداث تثبيت لي أن الجوائز العالمية مثل البوكر و نوبل و أفضل الكتب مبيعا ليست إلا هراء محض

    هل تبحث عن براعه في السرد أو التعبير أو حتي أسلوب سرد جيد إلي حد ما ؟

    لن تجده هنا

    هل تبحث عن فكرة جديدة و مختلفه و غير مستهلكة ومع ذلك لا تكون سخيفة و تكون عميقة من الداخل بنفس المدي الذي تبدو فيها براقة من الخارج ؟

    لن تجدها هنا

    هل تبحث عن رواية متماسكة و شخصيات مكتملة البناء و تنمو مع أحداث الرواية ؟

    لن تجدها هنا

    هل تبحث عن حبكة جيدة أو منطقية ؟

    لن تجدها هنا

    هل يمكنك التغاضي عن كل هذا في سبيل نهاية جيدة تشفي غليلك من الوقت الضائع في قراءة هذه الـ ( رواية ) ؟

    أيضا لن تجدها هنا

    النجمة الثانية أعطيتها للرواية لجعلي أستمر في قرائتها للنهاية بحثا عن نهاية غير متوقعة , ولو كان الجودريدز يتيح خيار التقييم بصفر , لكان تقييمي نجمة واحده فقط

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    - عبقرية الحبكة والتسلسل في الأحداث !

    - إستمتعت بقراءتها جدا وإنسابت الصفحات والأحداث وإندمجت بها حتى فوجئت بأنها النهاية !!! و بصراحة سعدت لأن " الشسمه " لم يمت !!

    - اللهجة العراقية التي طغت على نصوص الحوارات داخل الرواية لم أفهم الكثير منها ولكن من خلال سياق الأحداث خمنت المحتوى

    - غالباً ما تعجبني جدااااااااا الأعمال الحائزة على جائزة البوكر وتجذبني أكثر لقراءتها دوناً عن غيرها

    - بشكل عام هو عمل رائع نوقش بشكل مختلف وجديد احببته :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنشأ أحمد السعدواي عالم كامل من الاحداث والأشخاص الغرائبيين...

    فرانكشتاين، الشسمه، المجرم اكس

    كلها تدل على وحش اخترعه هادي العتاكك تاجر الأثاث المستعمل

    اخترعه من أشلاء الجثث في التفجيرات الإرهابية في بغداد

    ليقوم هذا الوحش من الثأر من جميع القتلة الذين تسببو في مقتل أشلاءه

    عالم غرائبي بامتياز

    رواية رائعة تمّبزت بقوة السرد وتسلسل الأحداث

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رووواية مشووقة جدا والتفاصيل عميقة تأخذك الى شوراع بغداد والشانشيل وحاراتها الضيقة , وكل ما فيها من غرائبيه وخيال وسرد ممتع يجعلك تستمر بالقراءة ولا تشعر بالملل ابد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لا بد للحزن ان يُلامس أرواحنا في هذه الدنيا

    كاتبنا الرائع أحمد سعداوي أطري قلوبنا حُزناً في هذه الرواية

    وعاد بنا الى آلام العراق آن ذاك 💚

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    شتتتبربر م غ صًش

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    قراءة جميلة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أعترف بأن الرواية كانت مملة في بدايتها لدرجة أنني كنت أفكر في عدم إكمالها. ولكن مع بداية الفصل العاشر "الشسمه" وتغير كل شئ، فلقد أعجبتني في مجملها.

    تتناول الرواية شخصيات عراقية كثيرة مهمة، متنوعة ومختلفة الخلفيات، فهناك ايليشوا العجوز التي تنتظر عودة ابنها دانيال وتؤمن بصورة لقديس، فرج الدلال، الصحفي محمود، وغيرهم ولكن أهمهم هو هادي العتاك وبطله "الذي لا اسم له" أو كما يطلقون عليه "الشسمه".

    "الشسمه" هو عبارة عن جثة تم صنعها في البداية من أجزاء مختلفة لبقايا أجساد ضحايا التفجيرات في العراق، لتدب فيه الروح، لتصبح مهمته الوحيدة الإنتقام لهؤلاء الذين يتكون جسمه منهم، ويقتل من تسبب في مقتلهم. تصبح الأمور أكثر تعقيداً، عندما يكتشف أن جسده بدأ يحوي أجزاء من أجساد مجرمين كذلك، فيفقد طريقه وهدفه.

    من اهم النقاط في الرواية، أولاً فكرة الخير والشر ووجودهم في الانسان، فلا يوجد إنسان خير تماماً، كما لا يوجد إنسان شرير بالكامل، كل منا يوجد بداخله الخير والشر. لذلك لا يوجد من هو مجرم حقاً، فهذا المجرم لا بد أنه كان ضحية في فترة من حياته.

    ثانياً، نلاحظ أن القصة تتمحور حول "دانيال" ابن العجوز ايليشوا، وإن لم نراه حقاً، ولكن لاحظنا تجسيده في شخصيتين، الشسمه وحفيدها. وهذا يدفعنا للتفكير أيهم يحمل أكبر قدر من روح دانيال فعلاً. وبالتفكير في العجوز إيليشوا، نفكر في صورة القديس ماركوركيس وإرتباطها بها وإكتشافها لتفاصيل مختلفة في لوحته في كل مرة تراه فيها، وربما إرتباطها به حتى النهاية كان ذا دلالة ما.

    وأخيراً، سيطرة التنجيم والشعوذة على خط سير الرواية إلى جانب الدين "المسيحية خاصة" وهذا أمر مثير للإهتمام، لأنه من الصعب أن يجتمعا الإثنان بهذا القدر من الإيمان والثقة فيهما. ونرى ذلك في شخصية "كبير المنجمين" الذي تحول من ساحر إلى رجل دين في ثواني.

    الشخصيات مرسومة بعناية وتتضح سيرهم الذاتية المختلفة على خط سير الرواية، وقد أجاد الكاتب إيصال شكل العراق وتأثير التفجيرات عليه في تلك الفترة، وكيفية توائم الناس من مختلف الطبقات والديانات مع بعضهم البعض في مثل هذه الظروف.وإقتباسه لثيمة "فرنكشتاين" بهذه الطريقة ربما هي أفضل ما في الرواية. وإن كنت أفضل أن يتم التركيز على الشسمه أكثر من هذا فمع إقتراب النهاية نجد ان الصحفي محمود يصبح في بؤرة الضوء دون أن نعرف كيف ولماذا، ويتم تجاهل الشسمه، رغم أنه بطال الرواية من الأساس.

    الأسلوب ليس من أفضل الأساليب التي قرأتها حتماً، لكن القصة لازلت أرى أنها ربما من أفضل القصص التي تم تقديمها مؤخراً في الأدب العربي، وقد يشفع هذا ملل الرواية ورتابة الأسلوب.

    اللهجة العراقية العامية أضفت جانياً واقعياً على الرواية لكن للأسف لم أفهم معظم الحوارات بسبب ذلك وإضطررت لإعادة قرائتها أكثر من مرة. الرواية في نصفها الأول مملة وتسير الأحداث فيها ببطء.

    ولكني علي أن أعترف أنني أعجبت بالنهاية للغاية، تركت الكثير من الأمور المعلقة وإحتمالات كثيرة مفتوحة لشخصيات الرواية. كنت في حيرة بين أربع وثلاث نجوم، لكن وجدته عوضني عن بعض الملل الذي استشعرته في بداية الرواية فقررت أن أعطيها أربع نجوم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    القصة حلوة وبعض الأشخاص ممتعين ولكن ليه 352 صفحة ! حشو كتير وتفاصيل ملهاش لازمة وأشخاص مفيش ليهم لازمة , وليه فيه لهجة عراقي مفهمتش منها حاجة ...

    الأهم فين النهاية ؟! يعني روح هادي دخلت جسد فرانكشتاين وروح فرانكشتاين دخلت جسد هادي , ده بسبب الانفجار يعني اترجوا زي الكولا واتلخبطوا !!! مش عارفة

    من أهم الشخصيات وأكتر شخصية عجبتني هي فرانكشتاين .. شخص نتمناه جميعا ليكون ضمير ومنقذ ويطبق العدالة والقانون لمن لا يعرفهم ولا يهتم بهم القانون , مسألة ايمان الناس واتابعه مش بس بسبب الظلم لا بسبب ان بعض الناس مستعدة تقتنع بأي حاجة في اي وقت لو ربطتها بالعدل والدين ويُصادف ان لا يوجد عدل أصلا وكمان عقولهم فارغة " مزيج متميز " البعض يؤمن بشئ لا للايمان به ولكن للاستفادة والوصول لرغبات ومصالح شخصية !

    فرانكشتاين رجل المبادئ والعدل والقانون والقصاص لما اختلط بالبشر أصبح بلا مبادئ ولا هدف واضح لا يريد الموت ولكن يريد الموت للجميع برئ او ظالم ليعيش هو , يقدم أعذار لنفسه ويُحل نفس الفعل الذي حرمه علي غيره " القتل " أصبح فرانكشتاين انسان

    مما أعجبني ...

    & كل يوم نموت خوفًا من الموت نفسه

    & كنت حذرا تجاه اللحوم التي تستخدم في ترميم جسدي , وأن لا يجلب لي المساعدون لحوما " غير شرعية " أي لحوم مجرمين , ولكن من يحدد نسبة الإجرام في شخص ما ؟! ان كل شخص فينا لديه نسبة من الاجرام تقابل نسبة معينة من البراءة ... ربما من قُتل غدرا ودمون ذنب شخصا بريئا هذا اليوم , ولكنه كان مجرما قبل عشر سنوات ... وهكذا

    & إن الظلام الداخلي هو الأكثر عتمة بين كل أنواع الظلام المعروفة

    & الله فقط ليس طائفيا ولا حزبيا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فرانكشتاين ،،،،في كل شيء

    فرانكشتاين ،،،وهي قصة تدور حول هذا المسخ وهو مكون من مجموعة اجزاء من البشر

    فرانكشتاين في الرواية ذاتها التي كانت عبارة عن remix بين الادب الغربي و الادب الشرقي ولكنه سيء الاخراج ،،،،بين المسخ وتناسخ الارواح و هو خيال غربي و بين المنجمون و العرافون وهو خيال شرقي

    فرانكشتاين في بنية الرواية التي دارت بين مؤلف مؤلف الرواية. و مؤلف الرواية و صانع المسخ و المسخ نفسه

    فرانكشتاين بين واقعية الاحداث و بين رمزيتها الكبيرة

    فرانكشتاين لان التسلسل الزمني شوه تدفق الاحداث ،،،،فكلما تقدمنا في الزمن رجع مره اخري شارحا لهذا الزمن من من منظور شخصية اخري

    فرانكشتاين بين طبيعة الرواية من ملل الي احداث مثيرة الي احداث مثيرة ولكن معلومة مسبقا

    فرانكشتاين بين طبيعة اسلوب الرواية الذين كان مهتمة بالتفاصيل ورشيق و بين كونه ادب pop كما في روايات الجيب و خصوصا ملف المستقبل و اسلوب نبيل فاروق

    احسست انها رواية مشوه بسبب سوء اخراجها ،،،الرواية ال remix

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة جدا قرأتها في 3 أيام فحسب رغم عدد صفحاتها البالغ 354

    حاصلة على جائزة البوكر للرواية العربية لعام 2014

    ليس لديك متسع لتلتقط أنفاسك فالأحداث متتابعة بوتيرة هابطة وصاعدة لكن بدون ملل

    تحكي قصة هادي العتاق (بائع عاديات في أحد أحياء وسط بغداد)، يقوم بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكوّن منها. مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في بغداد وأحيائها.

    أبو معاوية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من العراق الحزين ... فرانكشتاين في بغداد .. للمبدع احمد سعداوي ..

    ابداع حزين مؤلم و رواية مستوحاة من قصص التفجيرات والدماء والقتل والاشلاء في بغداد ..التي كانت يوما عنوانا للامن والازدهار ..

    تروي الرواية بغداد بعد سقوطها باحداث تبدا من عام 2008-2012 ونال عليها الكاتب جائزة الرواية العربية الافض لعام 2014...

    قد عبرت الرواية تعبيراً بليغاً عن تمثلها الثقافي لعصرها عصر الصورة، وعن وعيها بواقعها الاجتماعي والسياسي، وموروثها الجمعي وأثرت الدلالة لرمز الرعب الفرانكشتايني من خلال إعطائه حضور وهوية مستقلة ودلالة جديدة ترتبط بالمكان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6 7 8 9
المؤلف
كل المؤلفون