مثل إيكاروس - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مثل إيكاروس

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

للحقيقة ثمن، وللمعرفة ثمن، وقد دفع "محمود السمنودي" مقابل معرفته نبذًا وألمًا ومعاناة، منذ طفولته كطفل غريب الأطوار بين أقرانه وكرجل لا يرغب أحد في الإقتراب منه. تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضي والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت. رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 82 تقييم
599 مشاركة

اقتباسات من رواية مثل إيكاروس

​ لو انفتحت الأبواب من أول مرة ومع طرقة واحدة، فعلى الأرجح لا يوجد وراءها سوى الخواء .. الغرف التي تحوي الكنوز تحتاج لمحاولات شاقة طويلة.​

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مثل إيكاروس

    82

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    قبل أن تقرأ الرواية :

    - لو أنك (متابع قديم لأحمد خالد توفيق + تحب أسلوبه وأفكاره وتيماته القصصية ولم تمل منها بعد) = اقرأ الرواية.

    - لو أنك (تعرفت على أحمد خالد توفيق حديثا من أعماله الروائية الطويلة + أحببت ما قرأته له وترغب في الاستزادة منه) = اقرأ الرواية.

    - لو أنك (لم تقرأ لأحمد خالد توفيق من قبل + ترغب في التعرف على أدبه وفكره) = اقرأ الرواية.

    - لو أنك (قرأت لأحمد خالد توفيق من قبل ولم يعجبك + لديك اعتقاد هذه الرواية قد تكون مختلفة) = لا تقرأ الرواية.

    - لو أنك (متابع قديم لأحمد خالد توفيق + تحب أسلوبه وأفكاره وتيماته القصصية ولكنك تشبعت منها وترغب في شيء مختلف) =لا تقرأ الرواية.

    - لو أنك (لديك حساسية مرضية مفرطة تجاه الأشياء التالية: إسم أحمد مراد الذي تعتبره من أصدقاء السوء الذين سيفسدون أخلاق الدكتور على كبر+ أي ذكر لعلاقة جنسية خارج إطار الزواج وتعتبر مجرد التلميح لها حتى ولو بدون أي تفاصيل قلة أدب لا تليق بمقام الدكتور وخيانة للعهد بينك وبينه + السوداوية والنظرة التشاؤمية للمستقبل) = لا تقرأ الرواية.

    رأيي الشخصي في الرواية:

    - جيدة، استمتعت بها وأجبرتني على التهام صفحاتها خلال يوم واحد.

    - لم أر فيها إختلافا يذكر على مستوى الفكرة والأسلوب والحبكة، نفس النمط المعتاد الخاص بأحمد خالد توفيق، والذي أحبه ولم أمل منه ولا أعتقد أنني سأفعل.

    - وجدتها أفضل من يوتوبيا على مستوى الأسلوب وإن كانت يوتوبيا أفضل في الفكرة، وأفضل من السنجة على مستوى التناول وسلاسته ما ساعدني على الإتيان عليها في يوم واحد بخلاف السنجة التي لم أكن أقدر على تناول أكثر من جرعة صغيرة منها في اليوم لثقلها على نفسي رغم سوداوية الإثنين، وإن كانت السنجة أفضل في الحبكة.

    - تقييمي المضبوط للرواية هو ثلاث نجوم ونصف، جبرتها لأربع نجوم حبا في الدكتور ولأنني أرى أن ثلاث نجوم أقل مما تستحق.

    - لازالت ماوراء الطبيعة هي الأقرب إلى قلبي من كل أعمال الدكتور، ولازلت أرى أعمالا مثل أسطورة البيت والكاهن الأخير وإيجور والجاثوم وأرض الظلام وحامل الضياء تحفا أدبية خالدة لا يمكن منافستها في قلبي.

    - نقل فؤادك حيث شئت من الهوى... ما الحب إلا للحبيب الأول.

    Facebook Twitter Link .
    19 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    3 نقاط لانه لا يوجد 2.5 ولاني احب كتاباته

    اما الاسلوب فهو اسلوبه المعتاد سهل بسيط ينفذ اليك بيسر

    و اما الفكرة فللاسف ايضا معتادة

    و اما التوقع فخيب ظني

    تدور الاحداث في جو الميتافيزيقا و ما وراء الطبيعة و هذا ما جعل القاريء المعتاد علي كتابات احمد خالد توفيق (ما وراء الطبيعة و فانتازيا ) يعقد مقارنة دائمة و يتسأل هل هي حلقة اخري من ما وراء الطبيعة و لكن ممطوتة شوية ولا رواية و لكن لم يستطع اخراج نفسه من قالب اسلوب روايات (ما وراء الطبيعة ) و لهذا نقص التقيم و خاب الظن لاننا نتحدث عن تقييم رواية و ليس عن ادب ال pop او روايات الجيب

    و لكن ما لم يعجبني فعلا هو شيئين او ربما شيء واحد و لكن بصورتين ....وهي احساس احمد خالد توفيق بالمسئولية و الحرج

    بالمسئولية جعلت الرواية عبارة عن تقرير ..لابد ان يصل لقاريء قدر معين من المعلومات الموثقة و ايضا حتي ابيات الشعر او المقولات يجب ذكر كاتبها داخل سياق الرواية و ليس حتي عالهامش مما يجعل ابطال الرواية يفتقدون الي الواقعية.

    المسئولية الابوية : فمن خلال الرواية حاول ترسيخ فكرة معلومة و بديهية (الجنس يجب ان يتواجد في اطار الزواج و فقط ) و هذه ما ذكره في موقفين ...(موقف الصحفية ) الذي اذا ازلناه من الرواية فلن تجد اختلاف .و ايضا طريقة تبرير بطل الرواية و ندمه الشديد بتعبيره (حبك ملل ) بعد علاقته مع سلوي .احسست من خلالهما انه مدام ذكر (الجنس )فيجب ان يذكر الاطر المضبوطة له حتي لا يشوه اخلاق القراء

    اما الحرج :

    فجعل الرواية سنة 2020 في المستقبل القريب جدا و التي لم تغير من جو الرواية بشيء و احسسته يتحدث في نفس زماننا ربما تفاديا للقطة موت رئيس مصر و محاولة اغتياله التي ربما تزعج من بالحكم الان لو جعل احداث الرواية في نفس وقتنا

    و ايضا الاسئلة الوجودية ....شعر بالحرج و لم يجب علي سؤال واحد فيهم ...لا يرد ان يدلو بدلوه في موضوع الدين,التطور ,احداث 11 /9 , او حتي مصير الامم و الارض ....ترك اجابة هذه الاسئلة مبتورة و الرواية باهتة (وهنا نجد الفرق بين تحمسنا ليوتوبيا اما هنا فقد فقدنا كثير من السحر لان يوتوبيا بها خيال كامل ..يها افتراض اكلمه الكاتب لنهاية)

    ربما فرض بعض الفرضيات و لكن علي استحياء مثل ذكره لتحول المنطقة العربية لمنطقة اثرية خالية من السكان نتيجة الاقتتال الداخلي (و قد تم ذكر نفس الفكرة في عدد ارض العظايا في سلسلة ما وراء الطبيعة ) و ايضا فناء الانسانية بسبب قنبلة و تطور الصراصير لتصبح اكثر تطور و ادراكا

    شعر بالحرج من الفكرة نفسها وهي التنبؤ و في اخر الرواية لكي يجعل التنبؤ في حدود فيزيقي و ليس ميتا فيزيقي اخضع تنبؤات (محمود) للبرانامج في الحاسوب و من ثم ايد الحاسوب هذه التوقعات

    ايضا وقع في موضوع القوالب المعتاد عليها وهي

    ضباط الشرطة الاغبياء ....فقد عذبوا صاحب التنبؤات وحاول استخدام العنف لاستخراج منه معلومات لدرجة تؤدي الي موته

    ....اخفوا الجثة في الصحراء علي الرغم انه انسان وحيد لن يبحث عن احدا حتي لو مات

    الشفافية و النزاهة الامريكية ..... فقد تسربت اخبار (محمود ) من امريكا وصولا الي مصر عن طريق شبكة الانترنت و المفترض انها معلومات مخابراتيه

    ...... فلم يحبسوا (محمود ) علي الرغم من قدراته العجيبة الا في اخر اقامته بامريكا ..بل و تركوه يرجع الي مصر ؟

    حتي تعاون المخابرات المصرية مع الامريكية في بادئ الامر شيء غير منطقي و سخيف ....فلماذا لم تتصل المخابرات الامريكية به مباشرة بدون المرور بالمخابرات المصرية وخصوصا انه يملك من القدرات ما يجعل اي مخابرات تسعي الي التحفظ عليه لنفسها دون غيرها ؟؟؟

    اعتقد لو كان احمد خالد توفيق خارج مصر و دوائرها لكان اكثر خيالا و تحرر من حرجه هذا

    فمازالت الرواية تروج و تنتشر علي اساس كسر تابوهات الجنس و الدين و السياسة و التي حاول ذكرها و لكنه لم يكسرها تماما فانتجت رواية باهتة

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    القراءة الثانية 2020

    القراءة الأولى 2015

    "نحن لانتحدث عن عراف هنا..نتحدث عن شخص استطاع ان يشف فيرى جوهر الأشياء."

    لم أخطى بالتقييم الأول و لا بمحبتي لها و إعجابي بها عن القراءة الاولى

    5 نجوم لأنني أميل للدكتور احمد رحمه الله

    لأسلوبه الذي لا أقاومه و الذي يعيدني لسنين خلت

    للفكرة التى أتوقع ان تعجب القارئ النهم..

    خطرت ببالي تلك العبارة التي عودنا عليها الدكتور احمد رحمه الله

    "الفضول الذي قتل القط."

    في النهاية..

    "نحن نرث حكمة القرون و غباء القرون كذلك."

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أربع نجوم فقط ...

    فليس من الانصاف ان أقلل أو أن أزيد

    الاهداء في بداية الرواية أثار غيظي فأنا أكره الاداء بوجه عام فما بالك ان يكون الاهداء لأحمد مراد فتلك كارثة من وجهه نظري

    الرواية جميلة ومشوقة ومثيرة ألي حد ما

    لكن ما أثار غيظي أيضا أنني وجدت أحمد خالد توفيق يتشبه بأحمد مراد أو أن العكس هو ما يحدث لا أدري

    المهم أنه هناك بعض التشبيهات التي لا تلقي بعهد احمد خالد توفيق

    اصابني العثيان والقيئ في بعض الاحيان فليس من طبيعتي أن أحب منظر الدماء أو الحشرات حتي ولو كان مجرد وصف في قصة اعرف انه خيال ...

    ليست أفضل ما كتب احمد خالد توفيق

    الحقيقة أنني انتظرت أفضل ....سوداوية هي الرواية ...مثل سوداوية يوتوبيا ... تشبه احمد مراد الي حد ما أو ان احمد مراد تشبة بأحمد خالد فوضعنا في حيرة ... لا أدري

    كنت أعتقد انني سأقرأ شيئا بمستوي يوتوبيا ... أو السنجة ...لكني لا أدري لما شعرت بالغيظ من الرواية

    اعتقد انني اكتب بعصبية نوعا ما لاني لا احب احمد مراد والاهداء اثارني ... لا ادري

    أحببت يوتوبيا والسنجة بكثير برغم ان السنجة صدمتني من شخصية كشخصية احمد خالد توفيق

    لكن مثل ايكاروس ...جميلة بلا شك لكنها ليست بمستوي التي قبلها...وهذا مجرد رأي ...

    في النهاية انصح بقرائتها لكن لو كنت تحت تأثير مزاج سيء لا انصحك بها ...فالبئر اسود يا عزيزي فلا تزيده سوادا ...

    اما لو كنت ذو مزاج جيد ورائق البال فلا بأس ان تقرأها فتكتئب من حال قد يكون قادم لا محالة لمصرنا الحبيبة ....

    هناك بعض الاسقاطات السياسية ...موفقة جدااااا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أقسم لكم باغلظ الأيمان أيها السادة أن شدة الإدراك مرض , مرض حقيقى خطير , إن إدراكاً عادياً هو ,من أجل حاجات الإنسان, أكثر من كافٍ ! "

    دوستويفسكى

    هذه الجملة للعبقرى ديستوفسكى هى ببساطة ملخص الرواية الرائعة لدكتور أحمد

    أستغربت كثيرا من التقييم الذى وجدته بجانب الرواية و من المراجعات التى تهاجمها فى حين أراها أنا عبقرية بكل المقاييس

    لكن عندما فكرت قليلا وجدت أن الأمر نسبى عموما و فى هذه الرواية بالذات هو نسبى أكثر

    بالنسبة لحداثة الفكرة التقييم ليس كبيرا

    بالنسبة لترابط الأحداث و تماسكها و تصاعدها الطبيعى أيضا التقييم ليس كبيرا

    الرواية كقصة باحداث و بداية و نهاية ليست عبقرية

    و لكن ذلك الغوص فى النفس البشرية هو ماجعلها عبقرية

    كل هذه الشخصيات و على راسها محمود السمدونى نفسه ما هذه الروعة

    هذا فهم غير طبيعى لطبائع البشر ووصف مميز ورائع لمشاعرهم و أحاسيسهم و أحلامهم

    أعشق هذه المدرسة و هذا النوع من الأدب

    الإعتراض الوحيد عندى هو على إسم أحمد مراد فى الإهداء رغم أن الإهداء و من فيه حق الكاتب تماما و لكنها كلمة ليتها تصل إلى دكتور أحمد

    لاتضع نفسك فى سلة واحده يا دكتور مع هذا الأحمد مراد مهما إشتهر و علا نجمة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ضعت في البداية، تهت تمامًا، لكن أكملت الرواية..

    خطوطٌ عديدة، مشوّقة..بين دواير والبروفسور، والطبيب النفسي شديد الغرابة. أسلوب تكرار بعض الجمل بحذافيرها، ورغم ذلك لا تتخطاها، بل تقرأها مستمتعًا بطرافتها أحيانًا، وخائفًا أحيانًا أخرى.

    كالعادة د.أحمد رائع!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يعود أحمد خالد توفيق لهوايته المفضلة وهي انه يخلي دماغ القارئ تلف حوالين نفسها بسرعة 10000 لفة في الثانية وبعدين تسخن لدرجة حرارة 4000 فهرنهيات

    جزء من الكتاب ده نقدر نقول عليه تجربة احمد خالد توفيق التانية مع الديستوبيا او نقيض المدينة الفاضلة

    مستقبل مظلم سببه المنطقي الغباء البشري

    بيطلع على المسقبل ده محمود السمنودي: انسان عادي لدرجة غير عادية او لدرجة تحسس الناس العاديين انه صاحب عاهة

    السمنودي اخترق ما يسمى بالسجلات الاكاشية او المكتبة الأزلية اللي متسجل فيها كل احداث الماضي والحاضر والمستقبل لكن اللي شافه كان فوق قدرة الجهاز العصبي لأي بني ادم عادي او بدقة اكبر حقيقة واحدة من الحقايق اللي شافها كفيلة انها تخلي اللي يعرفها ينتحر

    وفي وسط المأساة الاغريقية دي فيه ناس عاديين

    طبيب نفسي متشكك

    زوجة معذبة

    كاتب خيال علمي فضولي

    أستاذ بيولوجيا دارويني متعصب

    وعضو مخلص في تيار سياسي ديني اهتز ايمانه بكل حاجة بسبب خيانة الشخص اللي عرفه على التيار والجماعة لكل معتقداته

    أجزاء من لغز مستنية اللي يجمعها عشان يحل اللغز

    لكن هل حل اللغز هايحل مشاكل الناس العاديين المرتبطين بيه؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    لا أعلم كيف لي أن أقيّم الإبداع ،،

    رواية تصلح أن تكون فيلماً عالمياً مميزا يحفظ للتاريخ ،،

    رواية عظيمة ، حبكةً وتسلسلاً وقصة وحكمة وفلسفة وثقافة ،،

    رواية لا تُهدى إنما تُقتنى وتُحفظ في أفخم مكان في المكتبة 💞

    معلومة : لا تصلح للمبدتئين في القراءة أراها ثقيلة نوعاً ما

    رحم الله أحمد خالد توفيق ذلك المبدع العظيم وأسكنه فسيح جناته .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    خاب ظني بعض الشئ.

    ربما كنت امني النفس بوجبه اكثر امتاعا من قلم احمد خالد توفيق .. تذكرني بيوتوبيا و لكن... خاب ظني بعض الشيء

    بالطبع يظل هناك دوما اسلوب احمدخالد توفيق الطريف . لا يستطيع احد ان يكتب مثل احمد خالد توفيق سوى أحمد خالدتوفيق نفسه .

    عكست الرواية كالعاده ادراك الكاتب وعينه الراصده لادق تفاصيل الحياة و الخيال .. كان هناك ذكر للكثير من الافتكاسات التي لا اذكرها الان .. والكثير من الشطحات التي لم استطع ابتلاعها مهما حاولتز

    شعرت ان فيها مزج بين فيلمي Knowing و Lucy

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية شديدة البؤس والتعاسة وفكرة سيئة للغاية

    أحببت الكاتب من سلسلة ما وراء الطبيعة ومقالته الكثير فى العديد من الصحف والمواقع ولكن هذه أول رواية أقرأها له.

    فور الإنتهاء منها أحسست بحالة من الغيظ والإحباط على الرغم من أسلوبه الجميل ولكن الفكرة بشعة ولا أدرى ما هو هدف الكاتب

    ما هى العبرة؟ أين القيمة المضافة ؟ ما الهـــــــــــــــــــــــــدف ؟ "انت عايز ايه ياحاج....إرحمنى"

    لا أنصح بقرأتها وأعطيها فقط نجمتان لأسلوب الكتابة ودقة وصف الكاتب للمشاعر والأحاسيس.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرر احمد خالد توفيق انه يبدا يشتغل القراء بجد مفهمتش ايه هدف الرواية غير انك تحس انك مش فاهم قريت الرواية مرتين مفهمتش برضه ! الرواية احداثها حلوة كفكرة جديدة حسيت ان احمد خالد توفيق حب يدخل عالم احمد مراد بس بيحاول يرجع للعالم بتاعه مشتت بين طريقته و طريقة احمد مراد الاهداء اللي كتبه لاحمد مراد بيقل منه مش بيرفعه ! احب احمد مراد لما اقرا لاحمد مراد و احب خالد توفيق لما اقرا لخالد توفيق محبش ان الروايات كلها عشان تتباع تتكتب باسلوب واحد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    زعلانة اني اقول ان د\ احمد لم يصب الا حظا قليلا من التوفيق .. مر الاهداء الموجه للكاتب احمد مراد مرور الكرام ولكن مع توالي الصفحات اكتشفت ان الاهداء مش من فراغ بل ان اسلوبه وجمله وافكاره مسيطرة بشكل ما او باخر .. انا ملقتش د\احمد خالد توفيق في الرواية الا قليلا ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    للاسف رغم حبي لكتابات د.احمد خالد ... رغم حبي لاسلوبه .. رغم الكثير

    الا ان هذه الروايه اعنقد انها لا تستحق ان تكن روايه فهي بالكاد تكن اسطوره من اساطير ما وراء الطبيعه .

    لم تعجبني الفكره ولا الاحداث لكن كالعاده اسلوب جميل جدا ومعلومات غزيره ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لن تكتب رواية أيقونية .. تضعها مع مصاف من تقرأ لهم ..

    "أنا أسرق من كل فيلم تم صنعه من قبل". كونتين تارينتينو

    لن تكتب رواية تضاهي أفلام كونتين ترانتينو

    لن تستطيع

    لن ..

    لن ..

    لن ..

    توقف !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول قراءة لي لأحمد خالد توفيق ..

    الرواية ممتعة بامتياز فقد قرأتها بيوم واحد ..

    الأسلوب شيق ولا تخلو من معلومات ثقافية جميلة في الكثير من الصفحات ..

    طول فترة القراءة كنت أتساءل عن العبرة من هذه الرواية .. ولم تظهر لي بوضوح إلا في آخر الصفحات ..

    الإنسان لا يستطيع تحمل عبء الحقيقة كاملة .. معرفته لمستقبله ستشوه له استمتاعه بحاضره ..

    واستشعرت نعمة الله علينا بأننا لا نعلم الغيب .. ولا نعلم ما الذي سيحدث في المستقبل ...

    الرواية فقيرة بالاقتباسات ..ولا سيما كلمات محمود " العارف لكل شيء " كنت أود لو أنها ذات قيمة بشكل أكبر .. فإنك لتجدها بمعظمها هذر لا فائدة منه ..

    أعجبت بإنصافه للرجل الصادق في التيار الديني الذي خان أصحابه قضيته .. فرغم تصوير الدكتور أحمد المظلم للعالم إلا أنه حافظ على بعض القيم ..

    بعض من افتراضاته لما سيحدث في المستقبل منطقية وبعضها الآخر عبثي ..

    لم ينهي الكاتب القصص التي بدأها بنهايات واجوبة واضحة وإنما ترك معظمها مبهمة بلا إجابة ..

    رغم هذه الانتقادات إلا انها رواية جميلة ممتعة تستحق القراءة :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أفضل ما كتب المؤلف..

    ومن أفضل ما قرأت..

    إيكاروس الذي تجرأ وطلب تعلم ما لايحق له أن يتعلمه, فاقترب من الشمس حتى أذابت جناحيه..

    محمود السمندوري, الذي كان غريبا على البيئة, ولأنه عزل نفسه عن الجميع بسبب حوادث قاسية مر بها في طفولته..

    فجعل بينه وبين الناس نظراته الحادة التي تعطي إنطباع بأنه صاحب عاهة, ولأن كل صاحب عاهة جبار..

    فهرب منه الجميع رعبا منه!

    كان يملك الوقت.. والحظ السيء الذي جعل يده تلتقط كتابا غريبا غامضا يخيل للناظر فيها لأول مرة أنها كتب دينيه, لكنها لم تكن كذلك!

    وكان يملك الوحدة والعقل الفارغ ليملأنه بأي شيء..

    وأي شيء عرفه محمود ليحظى بهذه النهاية البشعة!

    الرواية سوداوية وتسبب الاكتئاب..

    المؤلف كان في أفضل حالاته.. هناك تشابه في أسلوب ماوراء الطبيعة وتعليقات رفعت الساخرة!

    لكن الرواية سلكت دربها المختلف وكونت شخصيتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    (21) | 📖

    -

    مثل إيكاروس ل أحمد خالد توفيق.

    عدد الصفحات: 333.

    -

    محمود السمنودي، ذلك الشخص إلذي بدأت قصتهُ مُنذ كان طفلاً كان غريباً، وحيداً ومخيفاً. يملِك تلك الهالة وتِلك العينان الحادة المُحذرة، وجد ما كانت أسرتهُ تتناقلُه كُتب. بلغاتٍ مُختلفة. وهُنا هو دخل عالماً آخر، تدور أحداث الرواية عام ٢٠٢٠ عن شخصٍ يرا من بعيد، يرا المُستقبل ورآى الماضي، لطالما كرر حين نادوه بالمُتبئ أنهُ ليس كذلِك لا أحد يستطيع التنبئ هو فقط رآى من بعيد. عندما يجعل جسمه على الشكل X او كالبرص يترقب، يُراقب السقف لكِن لا يرى. يستيقظ ليجِد شعره غزاه البياض وجسمهُ يُفرِز ما يُشبه الحرير كما الشرانِق، لم تدع التجاعيد مكاناً في وجهه لم تُحط عليه.

    -

    الجُمعة، ٢٦يونيو.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    السلام عليكم يا اهل ابجد

    للاسف لم احب هذه الروايه, اعتدت اسلوب دكتور احمد المشوق الملئ بالسخريه والنقد, لكن اساليب التنويه والاسقاط لاتليق باسلوبه وتاريخه. فان لم تكن تملك الشجاعه لنقد هذه الشخصيات فانئ بنفسك بعيدا ولن تمسك لومه لائم. للاسف لم احب الروايه بل قد صدمت بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تقييم ( من وجهة نظري ) :- 2/5

    تعليق ( من وجهة نظري ) :- للاسف الرواية مش بالرواية اللى تشدك للدكتور احمد مش مثل رواية يوتوبيا الرواية تشعر انها مجرد اسطورة من الاساطير ولا يوجد اى استفادة من الرواية بتاتا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فوق الوصف.... كتب فأبدع كعادته دكتور خالد...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الحبكة القصصية رائعة و لكن النهاية لم تعجبني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    متعه عظيمه وفائده مستمره..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    معقولة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون